اليوم 19 يونيو، يعتبر يوم الحرية (Juneteenth) وهو لحظة محورية في التاريخ الأمريكي، حيث يمثل النهاية الرسمية للعبودية في الجنوب. في رسالتها الإلكترونية الأخيرة إلى الأمريكيين. تسلط النائبة رشيدة طليب الأمريكية من أصول فلسطينية والتى تشغل منصب عضو مجلس النواب الأمريكي, الضوء على أهمية هذا اليوم وتواصل نضال الأمريكيين من أصول إفريقية من أجل حقوق الإنسان والكرامة وسط التحديات المعاصرة. تركز طليب في رسالتها على دعمها لممثلي الكونغرس جمال بومان وكوري بوش، مشيرة إلى جهودهما المشتركة لتحقيق العدالة والمساواة العرقية velodrive.kiev.ua.
دعم السياسة والدعوة: تأثير بومان وبوش
تؤكد طليب على المساهمات التشريعية لبومان وبوش، لا سيما دعمهما لقرار بوش حول التعويضات الآن (Reparations Now Resolution). يهدف هذا القرار إلى الاعترا بمسؤولية الحكومة الفيدرالية في تقديم تعويضات عن قرون من العبودية وتبعاتها المستمرة على أحفاد الأفارقة. علاوة على ذلك، تعاونت طليب وبومان في مبادرات لتعزيز تعليم التاريخ الأسود وإدانة الأيديولوجيات العنصرية مثل “نظرية الاستبدال العظيم”، التي حفزت العنف ضد المجتمعات السوداء.

تقاطع النضال والدعوة العالمية
تشير طليب إلى التداخل بين نضالاتهما، مسلطة الضوء على التزام بومان وبوش بربط نضالات التحرير الأسود بحقوق الفلسطينيين، والدعوة إلى وقف إطلاق نار دائم وعدالة دولية. ورغم موقفهما الفعال، يواجه القادة معارضة من مرشحين مناهضين لوقف إطلاق النار يمولهم مليارديرات جمهوريون مؤيدون لترامب، مما يبرز الأهمية الحرجة لحملات إعادة انتخابهم المقبلة.
الدعم الشعبي مقابل التأثير الشركاتي
تقارن طليب بين استراتيجيات تمويل الحملات لبومان وبوش، مؤكدة اعتمادهما على التبرعات الشعبية بدلاً من أموال لجان العمل السياسي للشركات. يعكس هذا النهج التزامهما بالأولويات المجتمعية على حساب المصالح الشركاتية، مما يعزز دوره كصوت حقيقي للتغيير التقدمي.
العدالة الاقتصادية وتأثير يوم الحرية
في اعترافها بتأثير يوم الحرية على التمكين الاقتصادي للسود، تشير طليب إلى الفجوات المستمرة في الثروة. على الرغم من التقدم التدريجي، لا يزال متوسط ثروة الأسر السوداء أقل بكثير مقارنة بالأسر البيضاء، مما يبرز الحاجة الملحة للسياسات التي يدافع عنها بومان وبوش لمعالجة هذه الفجوات المنهجية.
تعبئة الدعم من أجل العدالة والمساواة
تعد رسالة رشيدة طليب الإلكترونية دعوة ملحة للعمل، تحث الأمريكيين على دعم حملات إعادة انتخاب بومان وبوش. من خلال المساهمة في جهودهما، يدعم المؤيدون إرث يوم الحرية ويؤيدون القادة المكرسين لتعزيز حقوق الإنسان والمساواة والعدالة للأمريكيين السود والمجتمعات المهمشة على الصعيد العالمي.
إحياء ذكرى يوم الحرية والنضال من أجل العدالة
من خلال دعوتها، تعزز طليب الأهمية الدائمة ليوم الحرية في النضال المستمر من أجل العدالة والمساواة. بدعم بومان وبوش، يمكن للأمريكيين تأكيد التزامهم بالقيم التقدمية والمساهمة في مستقبل أكثر شمولية وعدلاً للجميع.





