دائمًا ما نسمع عبارة مأثورة أن مصر ولاده” وبها الكثير من العلماء وأهل الخبرة والمعرفة والعلم، لكن تبين أن هذه المقولة التى يُفترض أن تكون مصدر لفخر وحماس للأجيال القادمة كانت المقولة نفسها سبب رئيسي في إحباط ويأس من أن الأوضاع لن تنصلح، فبعد أن حافظ قيادات الصحف القومية على مستويات مرتفعة من الخسائر التاريخية التى وجدوها ولم يحركوا لها ساكنًا في حل كما وعدوا، تم تجديد الثقة في قيادتهم لهذه المؤسسات لتستكمل مسيرتها الصحفية والمهنية والمالية!
في خطوة متوقعة من عقدت الهيئة الوطنية للصحافة برئاسة المهندس عبد الصادق الشوربجى، اجتماعها اليوم السبت، لتعلن فيه عن تجديد ثقتها في القيادات الصحفية التى استطاعت أن تُحافظ على مستوي الخسائر المالية والمهنية الموجودة في مؤسساتها، في خطوة تحتاج لمزيد من التدقيق والمراجعة المهنية من أشخاص متخصصين في نُظم إدارة المؤسسات الصحفية وطرق تطويرها إعمالًا بالمثل الشعبي القائل: “إدي العيش لخبازه ولو أكل نصه”، ورغم أن النصف الثاني للمثل قبيح ويدعو للفساد إلا أن المدير الفاهم لأي مؤسسة يستطيع تحقيق قدر من النجاحات وليس الحفاظ على معدلات الخسائر المرتفعة.
وبحسب الإعلان الرسمي للهيئة الوطنية للصحافة، فإنه تم تجديد الثقة في كلًا من: على عبد المحسن سلامة لرئاسة مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، وعلاء ثابت لرئاسة تحرير الأهرام، وماجد منير لرئاسة تحرير الأهرام المسائي، وعلى خالد ميرى لرئاسة تحرير الأخبار، وأحمد باشا لروزاليوسف، وعبد الرازق توفيق للجمهورية، وأحمد أيوب لمجلة المصور.
جدير بالذكر أن المهندس عبدالصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، جاء من مؤسسة روزاليوسف أبرز المؤسسات القومية الخاسرة بعد أن تولي رئاسة مجلس إدارتها.











