قالت لبني فتحي، عضو حزب الوفد، أنه منذ أن تولي المستشار بهاء منصب رئيس الحزب و تغيرت قواعد اللعبة داخل بيت الأمة، وأصبحت المناصب توزع حسب قدرات الأعضاء المادية او قدرتهم علي التملق لرئيس الحزب و ابنته، لافتة إلى أن الهيئة العليا للحزب كانت صامتة وكأن علي رؤوسهم الطير ، وجاءت نقطة فاصلة وهي ضياع كراسي البرلمان منهم وهو السبب الحقيقي لانتفاضتهم، ولكن لا ضرر من ذلك الاهم انهم انتفضوا وان تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي، و انضم لهم أعضاء كان لديهم امل في غد أفضل وفي حزب يرجع في قراراته الي المؤسسات .
واضافت عضو الحزب في تدوينة لها عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، إن أعضاء الوفد قد حضروا من كل المحافظات لدعم قرارات الهيئة العليا و إعطائهم شرعية و قوة، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، حيث أنه إلي آخر لحظة كان ابوشقة سابق بخطوات حتي انهم أصبحوا رد فعل لكل قرار يعلنه علي مركزه الإعلامي.
وتابعت فتحي، أنه مع كل هذا أكملنا دعمنا و هتفنا بمطالبنا برحيل رئيس اهان الوفد و مؤسساته و لكن للاسف الهيئة العليا لم تكن علي قلب رجل واحد، حين جاء وقت الجد هرب من هرب و غاب من غاب و جبن من جبن، و جاءت الصدمة الأخيرة التي كانت الفيصل، رفض الطعن المقدم من الهيئة العليا لأن ما يحدث شأن داخلي.

وأشارت، أنه بعد مشاركتها في كل الأحداث السابقه في حدود إمكانياتها و بصفتها عضو في حزب الوفد قائلة” أعلنها صراحة لقد خاب املي في أعضاء الهيئة العليا ان يكونوا علي قدر المسؤلية واقول لهم اكلتم يوم اكل النائب محمد فؤاد و الدكتور البدوي و كل من وافقتم علي فصلهم، المستشار بهاء استخف قومه فاطاعوه من هنا أعلن أنني في استراحة محارب فلم يعد في جعبتي شئ اقدمة”
















