قال الدكتور ابراهيم يونس، رئيس اتحاد الجاليات المصرية في اوروبا، إن الجاليات المصرية كانت تنتظر بشغف شديد اللحظات العظيمة لممارسة حق من حقوقها الدستورية والتصويت لإختيار ممثليها تحت قبة البرلمان، وذلك عقب الإستماع لشرح الوزيرة نبيلة مكرم من خلال الفيديو كونفرانس، الذي شرحت فيه باستفاضة عن كيفية التسجيل وطباعة البطاقات الخاصة بالاقتراع، وبيانات القوائم و المستقلين، ثم استمعنا اليها كذلك عن كيفية التصويت.
وتابع رئيس اتجاد الجاليات المصرية في اوروبا، أنه تم الإلتزام بالاجراءات الاحترازية والتباعد، رغم صعوبة التواجد بأعداد كبيرة في ظل الجائحة الدولية، إلا اننا قد استطعنا ان نلتقي ونستمع الى الآراء المختلفة عن كل مايتعلق بالعملية الانتخابية، تجنبا للشائعات والحروب المعلنه من قبل أهل الشر في الخارج.
وأضاف يونس، أنه تم رصد جموع من المصريين في ايطاليا واوروبا بشكل عام، وكانت البهجه والسعادة هي السمات الجميلة التي يجتمع عليها هؤلاء الشرفاء، مع وجود بعض الآراء المختلفة والتى عرضت بعض الانتقادات البناءة، التى يجب ان نضعها في الحسبان كي يناقشها المسئولون في الانتخابات المستقبلية، حيث انه قد جاء الإعتراض من وجهة نظر البعص على عدم دستورية ترشيح الاحزاب لممثلي المصريين في الخارج، ولعدم تحقيق مبدأ النسبة والتناسب للتغطية الشاملة والتمثيل الحقيقي لجميع المصريين في كل قارات العالم.
ومن جانبه يقول أمين شاكر، رجل الأعمال صاحب المطاعم المصرية بمدينة تورينو الإيطالية، ان اليوم المصريين اليوم يعيشون المناخ الديموقراطي العظيم ، حيث نقوم بالتصويت في الخارج بل ومن داخل منازلنا نصوت وننتخب من يمثلنا، واصبح لنا ثمانية اعضاء ينوبون عنا تحت قبة البرلمان، وعلينا الحرص على التواصل معهم بعد الانتخابات، للوقوف على همومنا ومشاكلنا في الخارج.
ويذكر عادل رشاد المقيم بمدينة بريسو الإيطاليه، مدير مدرسة بريسو لتعليم المنهج المصري، سلبيات المنظومه، وانه ينبغي ان يكون هناك نسبة وتناسب من حيث التمثيل البرلماني، لأنه في هذه الدوره قد لاحظنا ان جميع المرشحين الثمانية والنائبين عن المصريين في الخارج، كلهم يقيمون بدول الخليج، وبالتالي لاعلاقة لهم بملفات المصريين في اوروبا او استراليا وامريكا، إلي أنه رغمًا عن ذلك قد أدلى بصوته تقديرا للدستور المصري والقيادة المصرية الحكيمة لاهتمامها بكل المواطنين سواء في الداخل او في الخارج.
فيما وجه فضل الأمين، شكوي صريحة من بعض ابناء الجالية المصرية في سويسرا فيما يتعلق بصعوبة تعامل بعض المواطنين مع الانترنت، فضلاً عن عدم التعرف على برامج المرشحين، وعدم سعي المرشح عن المصريين في الخارج بالتعريف بشخصه او ببرامجه الانتخابية، كذلك عدم معرفة الدوائر التى تغطيها القوائم، إلا أن اصحاب تلك الإنتقادات البناءه قد شاركوا بكل اريحية في العملية الانتخابية وقاموا باختيار من يمثلهم بحرية مطلقة.







