أكدت إسراء عبد الحافظ الباحثة في الشؤون السياسية، أن هناك فرق كبير بين المال السياسي والرشوة الإنتخابية ولابد أن يعلم رجال الأعمال أو الداعمين بالمال للحزب السياسي هذا الفرق جيدا وأنه عندما يقدم التبرع للحزب يعلم جيدا أن هذا التبرع ليس له مقابل وإنما هو لدعم الدولة.
وتابعت: “جميعنا نعلم أنه لايوجد دعم بالمال من الدولة للأحزاب السياسية ولحين أن تقرر القيادة السياسية قرارها في هذا الموضوع فرجال الأعمال يعدوا متبرعين للحزب لكي يستطيع الحزب علي تكوين هيكل حزبي مؤسسي سليم بجميع أنحاء الجمهورية ومن خلال ذلك يستطيع العمل علي الأرض ويكون له شعبية جماهيرية قوية”.
واستطردت: “أما الرشوة الإنتخابية هي التي تقدم أثناء الإنتخابات للمواطنين في وقت الإنتخابات مقابل شراء أصواتهم وهذه النقطة تعتمد علي وعي المواطن وإقتصاده أيضا لأن الدخل هو الذي يحدد له هل يلتزم بقراره بناء علي الأصلح له وللوطن أم يتخلى عن قراره بسبب الحصول علي قوت يوم له ؛فالوعي ودخل المواطن نقطتان في غاية الأهمية فأيا فيما يحرك المواطن للأصلح إحتياجه أم وعيه! ؟؟”.
واختتمت: “فمن الضروري أن نهتم بالعمل علي برامج لتحسين حياة كريمة للمواطنين وتقديم مبادرات دائمة للحماية الإجتماعية للفئات الأكثر فقرا وأيضا العمل علي تقديم الوعي الكافي له عن طريق برنامج توعوي ضخم يتناول مجالات كثيرة يستطيع المواطن من خلاله أن يكون نافع لوطنه ويشارك مشاركة إيجابية بناءة للمجتمع ….ودا دور مهم لابد أن يعمل عليه الحزب السياسي ومؤسسات المجتمع المدني”.











