توفي اليوم الخميس الدكتور عصام العريان، القيادي بجماعة الإخوان، إثر أزمة قلبية داهمته في محبسه بالقاهرة.
وذكرت مصادر أن العريان داهمته أزمة قلبية عقب نقاش حاد مع أحد قادة الجماعة داخل السجن، حول الوضع الحالي للجماعة وأخطائها وسياساتها المستقبلية، ولفظ أنفاسه الأخيرة بعدما فشلت محاولات إنقاذه.
وقالت مصادر لموقع “تحت القبة” إنه قبل وفاة عصام العريان بدقائق قليلة من وفة عصام العريان، دار نقاش بينه وبين أحد قادة الإخوان حول أوضاع الجماعة في الوقت الحالي وأخطائها وكيفي يجب أن تكون سياساتها في المستقبل، واشتد النقاش ليتلقط أنفاسه الأخيرة حتي فارق “العريان” الحياة بسبب تدهور صحته المفاجئ.
وكان عصام العريان يقضي عقوبة السجن في عدد من القضايا، إذ حكم عليه بالسجن المؤبد مع 10 آخرين، في قضية اقتحام الحدود الشرقية، كما حكم عليه بالسجن نهائيًا لمدة20 عامًا في أحداث قصر الاتحادية، أيضًا حُكم عليه بالإعدام في قضية فض ميدان رابعة العدوية.
يذكر أن عصام العريان شغل منصب الأمين العام المساعد لنقابة أطباء مصر، وانتخب عضوا في مجلس الشعب المصري في عدة دورات برلمانية، وذلك بعد أن وتدرج في صفوف الجماعة حتى وصل لمنصب رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة.
وقد تولي منصب مسئول المكتب السياسي لجماعة الإخوان في مصر.











