علق الكاتب الصحفي والإعلامي بشير حسن على الأزمة المثارة بشأن الفيديو المتداول والمنسوب للفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، والذي تضمن إساءات إلى أبناء محافظة الشرقية.
وأوضح بشير حسن، عبر منشور على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن مصطفى كامل أنكر في البداية الواقعة، مشيرًا إلى أن التسجيل يعود إلى أربع سنوات، وتم تحريفه، وأن من قام بتسجيله موظف بالنقابة اعتاد تسجيل أحاديث آخرين، بحسب رواية نقيب المهن الموسيقية.
وأضاف أن مصطفى كامل نشر لاحقا مقطع فيديو تحدث فيه عن ملابسات التسجيل، واستعرض وطنيته، وجهوده في خدمة أعضاء النقابة، ورعايته للأرامل والمرضى، وحبه لجميع محافظات مصر، إلى جانب حديثه عن حفلاته بمحافظة الشرقية، إلا أنه لم يتضمن اعتذارا مباشرا لأبناء المحافظة.
وأشار “حسن” إلى أن مصطفى كامل قدم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي، اعتذارا لأبناء محافظة الشرقية، بعدما تحدث أيضا عن حالته النفسية وما وصفه بحالة الغضب والأرق التي عاشها خلال اليومين الماضيين.
وأشار بشير حسن، الذي أكد أنه من أبناء الشرقية ويفتخر بذلك، أن تلقائية مصطفى كامل أوقعته في خطأ واضح، مطالبا إياه بالاطلاع على تاريخ ورموز محافظة الشرقية وإسهامات أبنائها، خاصة في مجال الشعر والغناء، باعتباره شاعرا.
كما تساءل عن سبب عدم محاسبة الموظف الذي قال مصطفى كامل إنه اعتاد تسجيل الآخرين، إذا كان يعلم بتلك الممارسات منذ البداية، معتبرا أن هذا الأمر يثير علامات استفهام.
وأضاف أن منصب نقيب المهن الموسيقية سبق أن شغله كبار رموز الفن والموسيقى، وكان يفرض على من يجلس عليه قدرا أكبر من المسؤولية في اختيار الألفاظ وطريقة الحديث، منتقدا الربط بين الوطنية والخدمات التي يقدمها لأعضاء النقابة وبين الأزمة الخاصة بالإساءة إلى أبناء الشرقية.
ووجه بشير حسن نصيحة إلى مصطفى كامل، دعا خلالها إلى اتخاذ خطوة أكبر من الاعتذار الذي وصفه بـ”الاضطراري”، معتبرا أن ذلك قد يسهم في احتواء غضب أبناء الشرقية.
وفي ختام منشوره، أكد بشير حسن أنه لا يعفي الشخص الذي قام بتسجيل الفيديو من المسؤولية، معتبرا أنه أخطأ أيضا، إذ كان عليه الاعتراض أو نشر التسجيل في حينه، مشيرا إلى أن ظهوره بعد سنوات قد يعكس وجود دوافع مرتبطة بخلافات شخصية أو مصالح انتهت.






