على الرغم أن مرتضي منصور معروف في الأوساط العامة بين جموع الشعب المصري بأنه رئيس نادي الزمالك بسبب ما يثيره بشكل يومي من تصريحات يُشاكس فيها “دبان وشه” كما تقول المقولة الدارجة، إلا أنه بدأ ينشط موخرًا في القضايا الإنسانية بعد أن التقي داخل نادي الزمالك بائع “التين الشوكي” الذي تعرض للاعتداء من قبل مسئولة حكومية في حي التجمع الخامس.
ولم يتوقف النائب البرلماني مرتضي منصور، عند هذا الحد بل قام بلقاء أحد الأشخاص من ذوي الهمم “ذوي الاعاقة”، داخل نادي الزمالك أيضًا ونشر تسجيل فيديو على صفحته على الفيس بوك كما فعل بالضبط مع بائع التين الشوكي، وهو ما يُعد مخالفًا لكل قواعد الانتخابات التى وضعتها الهيئة الوطنية للانتخابات والتى نصت على عدم استخدام الأندية الرياضة ودور العبادة والمدارس للدعاية الانتخابي، لكنه بصفته “محامي عُقر” لديه مَخرج قانوني وهو أن العملية الانتخابية لم تبدأ وبالتالي ما يقوم به مجرد عمل إنساني حسب ما أكد مقربين منه لموقع “تحت القبة”.

إلا أن تحركات مرتضي منصور الذي يُصر المقربين منه على مناداته بـ”سيادة المستشار”، تُعد دلالة واضحة على التسويق الإعلامي والسياسي لنفسه مع اقتراب انتخابات مجلس النواب، والتى يُرجح أن يقتنص كرسيها.

ويُعرف مرتضي منصور بين المصريين بـ”الخلوق” وهو وصف أطلقه عليه معارضوه بسبب كثرة السباب الذي يوجهه لخصومه في عالم الرياضة والسياسية، ويخرج من كل أزمة وأخري مثل “الشعرة من العجين” دون أن يُصاب بأي أذي حتي أن مجلس النواب رفض 18 مرة رفع الحصانة البرلمانية عنه لتوفير حماية قانونية له من المسائلة أمام النائب العام، الذي بررت لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، في الـ18 مرة على مدار 5 سنوات بأن خطاب النائب العام افتقد للقواعد المعمول بها والمنصوص عليها في لائحة البرلمان بضرورة إرسال صورة من القضية إلى المجلس.

وأكد مصادر سياسية أن مرتضي منصور عضو مجلس النواب عن دائرة ميت غمر في محافظة الدقهلية، اقرب للفوز بأحد مقعدي الدائرة الثامنة بالمحافظة، بسبب شعبيته في الدائرة وقدرته على حشد الناخبين كما أنه قام بالعديد من الخدمات لأهالي الدائرة سواء في رصف الطرق أو الخدمات الطبية والعلاجية وكذلك التواصل مع مشاكل المواطنين والسعي لحلها، كل ذلك رغم خفوت دوره تحت قبة البرلمان سواء في الجلسات العامة او اجتماعات اللجان النوعية، بخلاف بعض “الخناقات” في لجنتي الإدارة المحلية مع مسئولي محافظة الجيزة، وو”خناقة” أخري مع النائب محمد سليم عطا في لجنة الشئون الدستورية والتشريعية، وبعض المشادات الخفيفة منذ الجلسة الأولى للبرلمان عام 2015 والتى بدأت بأنه النائب الوحيد الذي لم يقرأ القسم بشكله الصحيح وأصر على تلاوته وفقًا لرأيه ولم يعترض أحد على ذلك.

يذكر لمرتضي منصور أنه كان من أهم الشخصيات الداعمة والمساندة للحزب الوطني الديمقراطي قبل أحدث 25 يناير 2011، كما أنه من أبرز المنقلبين على ما يحلو له تسميته “أحدث فوضي 2011″، وتعرض للحبس في واقعة الاعتداء على المواطنين في ميدان التحرير فيما يُعرف باسم “موقعة الجمل” ليتم تبرئته بعد ذلك، ليعود للساحة السياسية وليتحد مع الإعلامي الدكتور توفيق عكاشة عضو مجلس النواب “المُسقطة عضويته”، ليكونا جبهة إعلمية لمواجهة الجماعة الإرهابية حتي قيام ثورة 30 يونيو بقيادة وزير الدفاع وقتها الفريق عبد الفتاح السيسي، ودعم بعدها الدولة في انتخابات رئاسة الجمهورية في عم 2014، ثم ترشح لانتخابات مجلس النواب عام 2015 وحقق اكتساح في حصد الأصوات وهو ما كان يفعله دومًا من قبل، كما ساند الدولة في اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية “تيران وصنافير”، وبعدها التعديلات الدستورية والاستفتاء عليها في 2019.






