في واقعة رصدها فريق عمل موقع “تحت القبة”، نشرت مديرية الصحة بمحافظة الأقصر على الصفحة الرسمية التي تُديرها، دعاية إنتخابية لطبيبة تعمل مديرة لمستشفى إسنا التخصصي ووكيل للمديرية، بهدف تعيينها في مجلس الشيوخ أو مجلس النواب ضمن قائمة المئة المُعينة من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقالت مديرية الصحة بمحافظة الأقصر، عبر صفحتها التي تُديرها :نأمل نحن وجموع الشرفاء من أبناء الوطن الغالي، وأبناء محافظة الأقصر، جميع العاملين بالمهن المختلفة، ويمثل مطلب شعبي لا يختلف عليه إلا الخصوم وأصحاب المآرب، و أن تكون السيدة إلهام محمد محمود التي كانت تتولى قيادة مستشفى إسنا للعزل جنوب الأقصر، هي الملاذ الآمن لجميع الطوائف وفئات المجتمع المصري بصفة خاصة الدكتورة إلهام محمد محمود نائب بالتعيين في مجلس الشيوخ أو البرلمان.
سواء أختلفنا أو اتفقنا مع مبدأ ان تزكي الحكومة أو إحدى وزارت الحكومة شخصية تجد فيها كافة المؤهلات الأخلاقية والوطنية وسلامة وجودة السيرة الذاتية لها، إلا إنه لا يمكن أن يكون من اللائق أن يكون ذلك على الملأ، خاصة وان مثل هذه الترشحيات تخضع لمعايير غاية في السرية ويتم مراجعتها من قبل عدد من الأجهزة الوطنية ومؤسسات الدولة، وعندما تزكي وزارة الصحة طبيبة ووكيلة المديرية فهو غير لائق، فإذا سُمح لها فهو من غير اللائق أن يتم إعلان ذلك على الصفحة الرسمية خاصة وإن مثل هذه الترشيحات تخضع لسرية شديدة، ويجب ان يكون المسئولين على قدر من المسئولية ويتحملوا حساسية هذا الوضع، خاصة وإن قائمة المئة المعينين في مجلس الشيوخ وبعدها مجلس النواب يدور حولها دائما كثير من اللغط والشائعات، وبالتالي تُساعد على تداول معلومات مغلوطة وعلى توجيه أجهزة الدولة بقصد أو بغير قصد.
ونتسائل هل تعلم وزيرة الصحة بما فعلته مديرية الصحة بالأقصر؟ وهل هذا معمول به في جميع قطاعات الوزارة وباقي الوزارات؟ ومن سيحاسب على هذا الفعل؟ وهل هذا الفعل مُجرم قانونيًا أو في عرف العمل في الدولاب الحكومي؟












