شهدت صفحات مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك وتويتر، خلال الأيام القليلة الماضية، تداول مقاطع فيديو لاشتباكات باليد مابين سيدة أدعت خلال الفيديو المصور أنها عضوة بآلامم المتحدة وضابط شرطة داخل أحدي المحاكم، علي الرغم من أنه لا يوجد اشخاص أعضاء الأمم المتحدة لأن عضوية الأمم المتحدة مقتصرة علي الدول فقط.
الاشتباك باليدين مابين الضابط والسيدة، جاء عقب دخولها لديوان المحكمة دون ارتداء كمامة وقيامها بالتصوير داخل المحكمة، فما كان من الضابط سوي الحصول علي هاتفها وضبطها عقب التعدي عليه من قبل السيدة.
النيابة العامة، بدأت التحقيق في الواقعة، وكشفت إن السيدة التي تعدت علي الضابط، وكيلة للنيابة الإدارية، واخلت سبيلها بكفالة من النيابة العامة معلنة أنه تم إخلاء سبيلها لظروفها الصحية والنفسية.
ولكن كيف لمستشارة بالنيابة الإدارية، وتعلم الاتفاقيات الدولية جيداً، وعلي قدر كبير من التعليم والثقافة، وتعمل في مؤسسة لها علاقة بالدستور والقوانين في مصر، ولا تعلم أن عضوية الأمم المتحدة مقتصرة على الدول؟
أيضاً لماذا لم تذكر السيدة أنها تعمل في هيئة النيابة الإدارية أحدي الهيئات الكبيرة والنزيهة في مصر، واستخدمت إسم الأمم المتحدة بدلاً من ذلك، فهل ذلك بسبب عدم رغبتها فى الإفصاح عن هويتها، أم هل رأت أن إسم الأمم المتحدة أكبر من وقار النيابة الإدارية؟











