يعتبر مجلس النواب المصري، أحد أبرز مجالس النواب في العالم، الذي اعطي للمراة حقها في عضويته، بل وأعطاها تمثيلًا عادلًا تحت قبة النواب، وذلك بعدما تم تمثيل المرأة بحوالي 90 برلمانية في برلمان 2015، وذلك من أصل 596 نائبًا، إي انه بنسبة تقارب الـ7% من البرلمان الحالي، ولكن وفقًا لتعديل الدستوري الأخير، فإن مقاعد المراة سوف تمثل 25% من البرلمان المقبلة، وهو خطوة هامة ولم يسبق لها مثيل في سبيل تمكين المرأة.
التمثيل الكبير للمرأة تحت قبة البرلمان، يعكس تغيرًا فى ثقافة المجتمع والمرأة المصرية التى بدأت تنتخب المرأة، عقب تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية المتكررة عن تكريم المرأة وتمكينها في الوظائف القيادات الي جانب إنتخابات المجالس النيابية.
وسبق وتحدث الدكتور علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب، عن تمثيل المرأة في البرلمان، وقال إن المجلس يضم 90 نائبة، وهو أكبر عدد لتمثيل المرأة في مجلس نيابي، وأن البرلمان المصري يحتل مرتبة متقدمة من بين أكثر البرلمانات تمثيلاً للمرأة.
البرلمان الحالي الذي يعتبر من أبرز برلمانات العالم المتقدمة في تمثيل المرأة، سوف تنتهي ولايته نهاية العام الجاري، وتبدأ الإنتخابات البرلمانية لمجلس النواب 2021، لن يكون هو الوحيد فقط، إنما سيشهد البرلمان الجديد الأكبر والأعلي في برلمانات العالم تمثيلًا للمرأة بعدما يتم تنفيذ القانون الجديد بتمثيل المرأة بنسبة 25 في المائة وفقًا لتعديلات دستور 2014.
رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، يولي المرأة المصرية ايضًا، إهتمامًا واضحًَا وهو ما يظهر دائمَا في تصريحاته الصحفية، منذ أن تولي الحكم، خاصة بعد محاولات الإقصاء التي تعرضت لها أثناء فترة حكم جماعة الإخوان الإرهابية.
ومن بين الـ90 برلمانية في البرلمان الذي تنتهي ولايته أواخر العام، هنالك قرابة 10 سيدات، هم أحد أبرز هوانم برلمان 2015، فهم أبرز من ذاع صيتهم خلال الـ5 سنوات الماضية لتمثيل الشعب تحت قبة البرلمان، ويمثلون مختلف فئات المجتمع مابين سيدة الأعمال والموظفة والفلاحة والرياضية، والصعيدية والدبلوماسية والرياضية.
هوانم البرلمان، اللاتي بلغن 90 نائحة، حصلن علي أصوات الناخبين للفوز بمقاعد البرلمان، لتمثيل جميع فئات المجتمع، ومن بينهم الـ10 سيدات اللاتي تم ذكرهم، هو أحد أبرز الوجوه البرلمانية خلال البرلمان الحالي، واللاتي علمنا من مصادرنا الخاصة إنهن سوف يرشحن أنفسهم للدورة الإنتخابية المقبلة من مجلس النواب.
النائبة سحر طلعت مصطفي، والتي فازت بالمقعد، وعضوة إئتلاف دعم مصر والتي ترأس لجنة السياحة والطيران المدني بالبرلمان، وهي سيدة أعمال وشقيقة رجل الاعمال هشام مصطفي، وتعمل ضمن مجموعة “طلعت مصطفى” الاستثمارية، وكانت لها تجربة سابقة مع المجالس المحلية في محافظة الاسكندرية، والتى تهتم بقضايا المرأة وتمكينها اقتصاديًا وسياسيًا.
أما النائبة غادة عجمي، عضو البرلمان عن قوائم في حب مصر التي انبثق عنها ائتلاف «دعم مصر» صاحب الأغلبية البرلمانية كممثلة للمصريين بالخارج، والتى تعمنل في مجال الطيران، وقد أثارت إقتراحات قوانينها الجدل تحت قبة البرلمان، التى كان من أبرزها إجبار المصريين العاملين في الخارج بتحويل 200 دولارًا شهريًا لدعم الإقتصاد المصري، والمتزوجة من مساعد وزير الداخلية السابق.
أما النائبة، مايسة احمد عطوة، والتى تعمل مدير ادارة بالعلاقات العامة بالبنك الزراعي المصري، وعضو مجلس النواب ووكيل اول لجنة القوى العاملة، وعضو المكتب السياسي لائتلاف دعم مصر، والتى تعمل علي تمكين المراة من خلال عملها رئيس لجنة المراة منظمة العمل العربية والتى تعمل ايضًا، نائب مدير المركز القومي للدراسات والابحاث الاقتصادية التابع لاتحاد المصارف العربية.
أما الدكتورة رانيا علواني، عضو مجلس النواب، عن إئتلاف دعم مصر، وعضو مجلس إدارة النادي الأهلي، وهي في الأساس طبيبة نساء وتوليد، وهي أول سباحة مصرية وعربية وإفريقية تحصل على ميداليتين ذهبيتين في السباحة وبدأت مشوارها الرياضي في سن الست سنوات كان أول انتصار لرانيا في البطولة الإفريقية للسباحة التي أقيمت في تونس .
دعنا نتوقف هنا، عند هذا الإسم، النائبة مارجريت عاز، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة حقوق الإنسان بالمجلس، وعضو إئتلاف دعم مصر، المشكل بقيادة سامح سيف اليزل، فهي كانت عضوا فى برلمان 2012، كما خاضت عدة معارك انتخابية على مدار عدة سنوات فى مجلسى الشعب والشورى والمجالس المحلية، والحاصلة على بكالوريوس تجارة وإدارة أعمال جامعة عين شمس، وليسانس حقوق جامعة القاهرة.
أما النائبة داليا فؤاد محمود يوسف، عضو مجلس النواب بقائمة دعم مصر، والتى تشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة ريسك فري للاستشارات والمخاطر الأمنية والتي ساهمت في تأسيسها عام ٢٠٠٩.
أما النائبة البرلمانية مى محمود، هي واحدة من النائبات المُستقلات تحت قبة البرلمان، حيث خاضت الانتخابات البرلمانية على قائمة غرب الدلتا– الإسكندرية، وهي عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، ونائب رئيس لجنة الزراعة والبيئة والموارد الطبيعية والأمن الغذائى ببرلمان عموم إفريقيا، وأمين سر لجنة الشئون الإفريقية بالبرلمان المصري لمدة ثلاث دورات انعقاد ٢٠١٦- ٢٠١٧- ٢٠١٨.
أما النائبة ثريا محمد الشيخ، عضو مجلس النواب عن محافظة القليوبية، وهي احد النائبات المستقلات داخل البرلمان، وعضوة لجنة الشؤون الإقتصادية في مجلس النواب، والتى شنت هجوم حاد في العديد من المرات علي وزارة الصحة، وطالبت برفع رواتب المعلمين في شتي أنحاء الجمهورية.
أما النائبة نوسيلة أبو العمرو، عضو مجلس النواب عن مركز ومدينة فاقوس، والتي وصفت نفسها بأنها كما الرجال، وذلك في واقعة تداول مقطع فيديو أظهرها تُطلق أعيرة نارية في الهواء، في واقعة عللتها بأنها كانت من سلاحها “المُرخص” ابتهاجًا بخطبة ابنتها.
عضوة البرلمان، ترشحت عن الدائرة العاشرة بمحافظة الشرقية، ومقرها مركز ومدينة فاقوس، تحت فئة “مستقل” وحصلت على الرمز الانتخابي “الفراشة”، أمام شقيقها العميد مهندس أسامة أبو العمرو في الانتخابات البرلمانية، ونجحت في النهاية في التفوق عليه بحصد أصوات أكثر منه في الجولتين، الأولى والإعادة خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت نهاية عام 2015.
أما النائبة سحر صدقي، فهي أبرز نائبات الصعيد، وعضو إئتلاف دعم مصر، وأمينة المراة بحزب مستقبل وطن، والمتزوجة من عبد المجيد هارون، عضو مجلس نقابة المحامين، والحاصلة على بكالوريوس تجارة من جامعه الازهر الشريف











