الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، لديه العديد من المقولات التى تحمل رسائل قوية لفئات معينة سواء داخل مصر أو خارجها، من يعرف هذا الزعيم يعرف جيدًا بأنه قوي عنيد وجريء ولديه مقومات غريبة، فحينما يذكر اسم الرئيس الراحل محمد أنور السادات يذكر معه الدهاء، لا أخفيك سرًا فالرئيس السيسي يتمتع بقدر وافر من الدهاء مع الأعداء فتراه لينًا وهو يضرب ضربات موجعة في أوقات لا يتوقعها الأصدقاء قبل الأعداء.
الدهاء في السياسيين، صفة نادرة يتمتع بها كل صياد جسور، وهذه هى لغة ملك الغابة أيضًا الصبر والقوة والعزم مدعومين بالدهاء الاستراتيجي، لذلك قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن “الأسد محدش بياكل أكله فخليكوا أسود .. الأسد مش كلام.. كل واحد في موقعه يبقي أسد صغير.. كلنا نبقي أسد”.
ورب صدفة خير من ألف ميعاد، لأن “الأسد” رمزًا انتخابيًا للمرشح العنيد لانتخابات مجلس الشيوخ عمر هريدي، وهو معروف عنه أسد ينقض على خصومه في ساحات القضاء كما كان يفعل بالضبط في قاعة مجلس الشعب سابقًا، هو كان كادرًا من الوزن الثقيل تحت قبة البرلمان، فلديه دهاء المحامي وحكمة القاضي وسرعة الأسد في اقتناص الفرص والانقضاض على الفريسة ليسقطها أرضًا وهو ما فعله مع المنافسين له في محافظة القاهرة إذ باغتهم بإقامة سلسلة من الطعون الانتخابية على أوراق ترشحهم للانتخابات ولولا أنه تنازل في اللحظة الأخيرة لاثنين من كبار رجال الأعمال هما أحمد حسين صبور ومحمد مجد المنزلاوي، عن الطعون بعد تحويلها للمحكمة الإدارية العليا، كان سيكون مصيرهما كما كان مصير محمد يوسف المرشح الذى استطاع “هريدي” أن يكشف للقضاء أنه تهرب من الخدمة الوطنية الإجبارية “التجنيد”، ليخرج من السباق الانتخابي، ويكون بذلك عمر هريدي أسد نقابة المحامين الذي تشير كل الاستطلاعات أنه سينقض على خصومه السياسيين تحت قبة مجلس الشيوخ بدهاء وسرعة في وقت ما دون أن يشعروا بقوة خصمهم العنيد.












