لا تزال ترشيحات القائمة الوطنية لخوض إنتخابات مجلس النواب المقبلة، تلقي بظلالها في الأحزاب والساحة السياسية بمصر خلال الفترة الجارية، وذلك قبل إعلان القائمة بشكل رسمي قبل ايام قليلة.
هنا حزب الوفد، حيث إنفجار في الحزب التاريخي، بعدما اعلن أحد قيادات الحزب، مساء أمس الإثنين، دخوله في إعتصام وإضراب عن الطعام داخل الحزب، إعتراضًا علي نسبة الحزب في القائمة الوطنية، حيث إمتلئ مقر الحزب بالهتافات التى رددت داخله والتى كان من أبرزها “إحنا الوفديين أصحوا وفوقوا يا وفديين”.
حزب الوفد إنفجر الغضب داخله، عقب اجتماع الهئية العليا لحزب الوفد، في غياب رئيسه بهاء أبوشقة الذي تغيب عن الاجتماع وبعث برسالة إلى فؤاد بدراوي السكرتير العام للحزب تلاها الأخير في الاجتماع أعلن فيها نبأ رفع اسم نجلة أبوشقة مِن حصة الحزب في القائمة الوطنية “مِن أجل مصر” كوسيلة من رئيس الحزب لإخماد الحرب المشتعلة ضده، وذلك بسبب حجبه المعلومات الخاصة بالمفاوضات مع حزب مستقبل وطن حول نسبة الحزب في القائمة الوطنية “من أجل مصر” عن أعضاء الهيئة العليا، والدفع بنجلته بتلك القائمة مِن دون الرجوع للهيئة.
وكان مقر الوفد قد شهد هتافات لأول مرة مِن أنصار أبوشقة ضده يطالبونه بالانسحاب مِن القائمة الوطنية “مِن أجل مصر” بعد علمهم بحصة الحزب في هذه القائمة، بأنها 12 مقعد للمرأة و6 مقاعد للرجال، وهي حصة يرى أعضاء الوفد أنها أقل مِن تاريخه ومكانته في الحياة السياسية.
المثير أن “بدراوي” قال في الاجتماع أنه لا أحد حتى اللحظة يعلم حصة الحزب الحقيقية وأن الملف بكامله في يد رئيس الحزب وحده، وقد اتفق على أن ينضم إلى أبو شقة في المفاوضات مع حزب مستقبل وطن واحد أو اثنين مِن أعضاء الهئية العليا للوفد.











