رجل الأعمال محمد حلاوة هو شخصية معروفة نسبيًا لكنه مغمور للرأي العام وأيضًا هو شخص باهت الطلة في الأوساط الاقتصادية بسبب قلة تواجده في المناسبات والمؤتمرات الاقتصادية وقلة حواراته الصحفية والإعلامية، وهو ما أرجعه البعض من المقربين له لعدم قدرته على التحدث بشكل إعلامي جيد ما قد يؤثر على صورته أمام عموم المواطنين.
وكانت المفاجأة أن أعلن محمد حلاوة مؤسس ورئيس شركات في الصناعات الغذائية مثل منتجات الألبان والعصائر مثل جبنة وعصائر طعمة برزيدون ولاكتيل، الذي لا يعرفه إلا عدد قليل من عموم المواطنين وبعض الفنانين ورجال الأعمال بصفته زوج الفنانة ياسمين عبد العزيز، لتزيد شهرته بعد طلاقه لها بعد سنوات من الزواج رغم أنهما لم يظهرها علنًا للرأى العام كثيرًا، إلى ان تناقلت الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي منذ عام تقريبًا أخبار طلاقه من ياسمين عبد العزيز، وإرتباطه المفاجئ أيضًا بالفنانة الشابة ريهام حجاج، وإلتقاطه للعديد من الصور معها خلال عام ما يوازي عدد ما إلتقطه مع سابقتها ياسمين في سنوات زواجهما كلها.

محمد حلاوة لم يعرفه أحد أن عليه أي أقوال تشكك في سمعته الأخلاقية، رغم أنه طاله ما يطال كل رجل أعمال من مشاكل عالم البيزنس لكنها كلها في إطار المشاكل المقبولة غير الكارثية.

وما بين مشاكل ياسمين عبد العزيز، وحب ظهور ريهام حجاج إعلاميًا، تطارد النساء محمد حلاوة في كل مكان حتي في رمزه الانتخابي في القائمة الوطنية التى يقودها حزب مستقبل وطن الذي ينتمي له “حلاوة”، فقد تم اختيار رمز كليوباترا له، لتظهر مشكلة جديدة وهى أن الملصلقات وبوسترات الانترنت عليها كلمة “رمز كليوباترا” بينما الصورة الموضوعة للملكة نفرتيتي وليس الملكة كليوباترا، ما جعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي لمطاردته من جديد.












