علم موقع ” تحت القبة” كواليس جديدة في قضية “جريمة الفيرمونت” والتي أصبحت قضية رأي عام تهم الجماهير.
تبين أن الفتاة المجني عليها صعدت إلى “سويت” الفندق الشهير بعد دعوة من صديقها “ع. ا” أحد المتهمين في القضية، ووجدت داخل السويت الكثير من الشباب والفتيات، قبل أن يعطيها أحدهم مشروبا به مخدر، لتفقد الوعي وحين تستيقظ تجد نفسها عارية وسط 3 أشخاص.
وأشارت إلى أن المتهم “ا. ط” هو من أعطاها المخدر ولم يشارك في الاغتصاب، لتنحصر اتهامات التخدير والاغتصاب على أشخاص بعينهم، وتنفي الاتهام عن آخرين أثير تورطهم في القضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن بين الأسرار الجديدة في القضية، نفي الاتهام الموجه إلى محمد محمد فريد خميس، الشهير بـ”بيبو”، نجل البرلماني الراحل، وتورطه في اغتصاب الفتاة، التي نفت بشكل جازم تورط نجل البرلماني ورجل الأعمال الشهير في أي شيء تعرضت له، سواء كان التخدير أو الاغتصاب أو تصويرها بعد الاغتصاب في مقطع فيديو.











