كّرم اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، اليوم الإثنين، أمين الشرطة المعتدى عليه، من قوة إدارة مرور القاهرة، في واقعة “طفل المعادي”، تقديراً لتطبيقه القانون، وتعامله الرشيد خلال تأديته مهام واجبه الوظيفي، أثناء استيقافه إحدى السيارات التي يقودها حدث، والذى أساء إلى شخصه عند طلبه إبراز تراخيص السيارة، وفر هارباً معرضاً حياة الأمين للخطر، والتزامه بسلوك الطرق القانونية فى التعامل مع هذا التجاوز.
وزير الداخلية، أكد التزام رجال الشرطة بتطبيق القانون بكل حسم، مع أهمية التحلى بأقصى درجات ضبط النفس، رغم التحديات والمخاطر التى يتعرضون لها فى المواقف المختلفة، والتى قد تصل فى بعض الأحيان إلى حد التجاوز الشخصى من بعض المخالفين.
كانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على نجل القاضي المعروف إعلاميا بـ”طفل المرور”، سائق السيارة المرسيدس، المتنمر على رجل شرطة في منطقة المعادي، و4 من أصدقائه، بسبب فيديو تنمر جديد.
جاء ذلك بعد قرار النيابة بإخلاء سبيل الطفل ومالك السيارة، بعدما سدد ضمانًا ماليًّا قدره 10 آلاف جنيه على ذمة التحقيقات، واستجواب مَن كان في صحبة الطفل المتهم بالسيارة وقت الواقعة، وطلب تحريات الشرطة النهائية حولها.
أتى ذلك في ضوء أحكام المادة 119 من قانون الطفل، والتي ألزمت بعدم الحبس الاحتياطيّ للطفل الذي لم يجاوز 15 سنة، وفي ضوء ما أوصى به الإخصائي الاجتماعي من تسليم الطفل المتهم إلى ولي أمره مع أخذ التعهد بالمحافظة عليه وحسن رعايته وإخضاعه للتأهيل وجلسات تعديل السلوك.











