بعد تردد أحاديث كثيرة عن تأشيرات وزيرة التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي، وهي الوسيلة التى يتم التوسط من خلالها لإدخار التلاميذ المدارس الحكومة والخاصة عندما لا تنطبق عليهم الشروط أو تحدث كقافة عددية في بعض المراحل الدراسية، وبعد إثارة هذه الزمة على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يصمت الوزير وخرج مدافعًا عن قلعته المحصنة، فلماذا قال؟
نشر الدكتور طارق شوقي، منشورًا على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، كما اعتاد أن يفعل منذ توليه منصبه، إلا أن هذه المرة كانت المنشور يلفه قدرًا كبيرًا من الغموض، إذ قال فيه: “عن الخوض في امور إدارية\شخصية علي مواقع التواصل الإجتماعي: تقوم الوزارة بتجديد الدماء في مواقع كثيرة علي مدار العام وهذا “شأن داخلي بحت” استعدادا لمرحلة جديدة”.
وعن تحركاته لملمة ملفات وزارته، أكد “شوقي”، على أنه قد تم تغيير أحد النواب للوزير منذ فترة وتغيير المسؤول عن التكنولوجيا التطبيقية وتغيير رئيس قطاع مكتب الوزير وتغيير رئيس مركز القيادات التربوية والكثير من القيادات وليس هناك ارتباط بفساد ولكن تجديد للدماء في مواقع متفرقة.
وكما هو معروف عنه دع لعدم نشر أية معلومات عن مكاتب الوزارة للرأي العام، قائلا: “ولذلك ليس من الحكمة تداول أمور من الشأن الداخلي علي مواقع التواصل أو الإعلام لان الوزارة مسؤولة عن تقديم تعليم افضل بينما التغييرات الداخلية تظل شأن داخلي لا نريد الخوض فيه خارج الوزارة واتمني ان ينأى الجميع عن تناول موضوعات تتعلق باشخاص بلا دليل ولمجرد الإساءة الشخصية”.
وطالب وزير التعليم بعد الانزلاق إلي تداول “روايات” وننسي أننا نستعد لعام دراسي قادم ملئ بالتحديات.












