أعلن الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم السبت، في مؤتمرًا صحفيًا قد عقده في محافظة القليوبية بحضور رؤساء التحرير والصحف، لعرض نتائج قانون التصالح في مخالفات البناء، إن محافظات الجمهورية قد سجلت منذ عام 2011 تسجيل مليونَي مخالفة على مساحة ما يقرب من 90 ألف فدان.
رئيس مجلس الوزراء المصري، أحد أنشط وأبرز من تولي ذلك المنصب منذ سنوات طويلة، والذي كان يشغل منصب وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أكد خلال المؤتمر الصحفي المؤتمر الصحفي، الذي عقده اليوم، إن مخالفات البناء قد بدأت منذ مايقرب من 40 في مختلف مدن ومراكز محافظة الجمهورية.
الدكتور مصطفي مدبولي، وجه اللوم لجميع الحكومات المتعاقبة خلال الفترة الماضية، منذ 40 عامًا، إلا أنه لم يوجه اللوم لنفسه، حينما تولي حقيبة وزارة الاسكان في عهد المهندس ابراهيم محلب في عام ٢٠١٤، اي منذ مايقرب من 6 سنوات، حتي تم تكليفه الرئيس في عام 2018 بتشكيل الحكومة نظرًا لأداؤه النشط.
رئيس الوزراء الحالي، ووزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الأسبق، الذي ظل متوليًا لحقيبة وزارة الإسكان لمدة 4 سنوات، لم يُحاسب نفسه في مخالفات البناء التي تمت خلال فترة توليه المنصب خلال الـ4 سنوات التى قضاها وزيرًا للإسكان وخلال العامين الذي قضاهم رئيسًا للوزراء اي – 6 سنوات مابين وزيرًا للإسكان ورئيسًا للوزراء – فلماذا لم يوجه اللوم لنفسه، كونه كان يشغل منصب وزير الإسكان المُكلف بمديريات المحافظة بتوصيل وتشغيل المرافق المختلفة للأراضي المعتدي عليها من قبل المواطنين.
عندما كان يشغل الدكتور مصطفي مدبولي، منصب وزير الإسكان، ويقوم بالتنسيق مع المديريات والإدارات المحلية المختلفة بالمحافظات، تم إرتكاب الألاف من مخالفات البناء في المحافظات، فماذا فعل رئيس الوزراء؟
وحتي نكون منصفين، إن سلطات الوزير ليست مثل سلطات المحافظين داخل كل محافظة، فالمحافظ يعتبر رئيس جمهورية المحافظة، اما الوزير كل ما عليه إصدار القرارات التنظيمية، ولكن كان لابد من تدخل الوزير حين ذلك لوقف كل تلك التعديات؟ فأين كان دور الوزير في ذلك الوقت الذي تحرك لفتح ملف التعديات علي أعقاب تحرك رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي؟











