عقد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إجتماعًأ، اليوم الأحد 20 / 9 / 2020، مع مديري المديريات عبر تقنية “الفيديو كونفرانس”.
وأكد وزير الأوقاف، على متابعة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية والتباعد الاجتماعي، ومتابعة حملة نظافة المساجد واستمرارها، ومتابعة كل ما يتصل بافتتاحات المساجد الجديد، مشددًا، على متابعة تنفيذ جميع الإنشاءات والأعمال الهندسية القائمة، والتأكيد على سرعة اتخاذ الإجراءات الحاسمة تجاه أي محاولة لاستخدام المساجد أو ملحقاتها بالدعاية الانتخابية.
ولفت، إلى ضرورة تطبيق إجراءات صلاة الجنازة وتحديد المساجد التي تنطبق عليها ضوابط السماح بصلاة الجنازة، وعدم إحضار الجنازة إلى المسجد أثناء الصلوات الخمس أو قبلها أو أثناء صلاة الجمعة أو قبلها، وتركها للصلاة عليها بعد الصلاة، وعدم السماح بذلك، لافتا إلى إن تكون مدة فتح المسجد لصلاة الجنازة من تاريخ فتح المسجد إلى غلقه لا تزيد عن خمس عشرة دقيقة على الإطلاق، ولن يسمح لها بأي انتظار حيث تتم الصلاة فور دخول الجنازة ثم يتم الانصراف
وحذر الوزير في الإجتماع، من فتح أي دورات مياه للوضوء أو خلافه، مؤكدا أنه لن يسمح بدخول أي شخص لا يرتدي الكمامة، وإذا لم يلتزم الجميع بالكمامة لن يتم فتح المسجد، ويجب الالتزام بمراعاة علامات التباعد المحددة بالمسجد على النحو الذي يتم في جميع الصلوات
وأكد، على عدم السماح بدخول أي عدد زائد عن العدد الذي يسعه المسجد من خلال علامات التباعد الموجودة به، وإذا كانت الصلاة في صحن المسجد المكشوف فيتم إحضار مفرش بلاستيكي أو نحوه بمعرفة أهل المتوفى أو المتوفاة ليوضع تحت النعش، أما إن كانت الصلاة في الساحة الخارجية للمسجد (خارج المسجد نهائيًا) فيكتفى بمراعاة التباعد والالتزام بالكمامة لجميع المصلين
وأستكمل موضحًا، وفي في حال عدم وجود مسجد به ساحة أو صحن مكشوف تتم الصلاة على الجنازة عند القبر أو في أي ساحة أو مكان مكشوف تتاح الصلاة به وفق ظروف كل منطقة على حدة، وأن يكون للمسجد إمام وعامل معينان من الأوقاف، أو في عهدة مفتش وعامل من الأوقاف أو رئيس قسم وعامل من الأوقاف
وأكدت الوزارة أن التجربة ستكون في موضع التقييم المستمر، وسيتم اتخاذ القرار بمواصلة السماح بذلك أو منعه بناء على مدى التزام المواطنين أو عدم التزامهم بالتعليمات






