قال النائب مصطفي بكري، عضو مجلس النواب، إن اللواء محمد إبراهيم مدير أمن الإسكندرية الأسبق والمرشح علي المقعد الفردي في بنها ، رحل الرجل الذي سُجن ظلما وعدوانا بحجة قتل المتظاهرين فإذا بالقضاء يبريء ساحته كما برأ آخرين.
وأضاف بكري، في تدوينة عبر موقع التغريدات القصيرة “تويتر”: “لأن الكل كان يعرف من هو القانل الحقيقي ، من هو الذي تآمر وخرب وحرق وإقتحم السجون وأحرق ١٦٠ من أقسام السجون”.
وتابع مصطفي بكري: “إتهموا الشرطة ظلما وعدوانا حتي يفسح لهم الطريق لحكم مصر بعد أن يتمكنوا من نشر الفوضي وهدم المؤسسات “.
واختتم التغريد بالتأكيد على أن محمد ابراهيم كان يتألم من جراء الظلم شأنه شأن الكثيرين من رجال الشرطة الشرفاء الذين دفعوا ثمن جريمة لم يرتكبوها ، ادعو له بالرحمة والمغفره











