مركب “فرح بوت”، هو شاهد علي كل التغييرات السياسية والاقتصادية منذ عصر الرئيس الراحل محمد حسني مبارك مرورا بأحداث 25 يناير ٢٠١١ وما تبعه من انعكاسات سياسية واقتصادية في عهد الانفلات الأمني وحتي وصول الجماعة الارهاببة إلي رأس الحكم في قصر العروبة، حتي خروجهم مكسورين بعد غضبة المصريين الكبري في ثورة ٣٠ يونيو.
ليطفو “فرح بوت” بعد ذلك على صفحات جديدة في رواية الوطنية الراسخة في جوانبها، وكان رجل الصناعة العصامي محمد أبو العينين عضو مجلس النواب، قد استثمر ليكون المركب بمثابة قاعة مؤتمرات ضخمة لاستضافة سفراء الدول العربية والأجنبية من شرق الكرة الأرضية وغربها وشمالها وجنوبها لتتحول إلى مركب دبلوماسي راسي في مياه النيل الذي تأسست حوله الحضارة المصرية القديمة.
وبعد غضبة الشعب العظمي في ٣٠ يونيو بل وقبلها عادت المركب إلى مراسيها السياسية لتكون منبرًا حرًا لمهاجمة الجماعة الارهابية ومن عاونها لتصبح طاولتها الدائرية المطلة نوافذها علي نيل جدودنا الفراعنة، مساهمة بشكل صريح في ثورة الشعب وداعما قويا للقوات المسلحة ووزارة الداخلية، لتستكمل دورها بقيادة الربان الحاج محمد أبو العينين الذي اشتراها من رجل الأعمال ابراهيم كامل منذ سنوات بعيدة، في مسيرة العمل الوطني والسياسي وتجميع السياسيين من كافة الأطياف الموالية للدولة من أجل صناعة القرارات والتحرك الميداني في الشارع، لذلك يُعد هذا المركب ظاهرة سياسية لا يمكن تجاهلها في تاريخ السياسة في مصر ولا عندما يتم تآريخ أول انتخابات لمجلس الشيوخ تحت مسماه الجديد بعد أن كان مجلس الشوري، وذلك بعد فترة تجميد لأعماله لقرابة 9 سنوات ومنذ انتخابات الغرفة الثانية للبرلمانية الأخيرة التى كانت من حوالى 10 سنوات.
ربما لا يعرف الكثيرين أن كل اجتماعات حزب مستقبل وطن في الجيزة تجري في مركب فرح بوت لخدمة المجهود الانتخابي في المحافظة، كما سخر “أبو العينين” جميع أفراد الطاقم الإداري والفني من مؤتمرات اجتماعات تعرف عمليات وبشكل كامل فهو يسخر امكانيات المركب لإنجاح انتخابات مجلس الشيوخ ودعم حزب الأغلبية البرلمانية مستقبل وطن.
ويذكر أن النائب محمد أبوالعينين، يشغل حاليًا منصب الرئيس الشرفي للجمعية البرلمانية المتوسطية، رئيس مجلس الأعمال المصري الأوروبي والحاصل على جائزة الاقتصاد والدبلوماسية الدولية في دول البحر المتوسط لعام 2018، من منظمة البحر المتوسط.


























