عاد الطبيب خالد منتصر لتمجيد نفسه بعد سنوات من هجومه الحاد على الإسلام والمسلمين، وذلك من خلال إعلان مدفوع الثمن، عن صفحته الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.
ووصف خالد منتصر نفسه في عبارة الدعاية عن صفحته، والتى دفع مقابلها أموالًا لموقع الفيسبوك، وهى: “واحد ممن حملوا راية العلم في وجه غول الجهل، محاولاً أن يضرب بمعوله على كل جذور الخرافة التي بدأت تنخر في عظام المجتمع”.

ومن عجائب القدر أن الطبيب خالد منتصر ليس معروف وسط عامة الناس ولا المثقفين ما هو مجال تخصصه الطبي، وكل ما يُعرف عنه مواقفه المعادية للإسلام والمسلمين رغم إدعاءه أنه مسلم، وهى حرية اعتقد كفلها الدستوري ومن قبله الشريعة الإسلامية، لكن من المستغرب أنه لم يتعرض لأي إجراء قانوني مثلما حدث مع إسلام البحيري الباحث المثير للجدل والذي يظهر في قنوات ومواقع إخبارية بتوصيفات عديدة أحيانًا إعلامي أو باحث لكنه لا ينتمي لأي جهة بحثية معترف بها أكاديميًا، بل تستعين به بعض القنوات والصحف لإصدار تعليقات حول أمور دينية غير دقيقة في الطرح.











