يعيش السياسيون حياة جافة من أغلب متاع الحياة، إذ يتنقلون بين الاجتماعات والمقابلات والجلسات السياسية باستمرار حتي أن “خروجات نهاية الأسبوع” كالعادة تكون مع نفس النوعية من البشر وبالتالي لا يخلو أى لقاء من الحديث عن السياسة ومشاكل المواطنين وعلاقات مؤسسات الدولة داخليًا وخارجيًا وهى أحاديث تنعكس بالسلب على الصحة النفسية للسياسيين ويحتاجتون لفترة نقاهة ليستعيدوا نشاطهم ويُغيروا الدماء.
النصيحة المتداولة بين أعضاء مجلس النواب الذين اقتربت عضويتهم على الانتهاء وأعضاء مجلس الشيوخ الفائزين وكذلك العديد من السياسيين المترقبين للمشهد ككل، هى “دلع نفسك”، و”خد العيال واطلع الساحل”، لكن لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع، وهذا هو الحال أيضًا في المصايف، فقد تمركزت عائلات أغلب السياسيين في الساحل الشمالي بينما فضل البعض الهدوء قليلا عن أعين الشخصيات العامة فاختار شرم الشيخ والغردقة والجونة وسهل حشيش.
وامتلأ شواطئ الساحل الشمال وسيدي عبد الرحمن وتحديدًا: “هاسيندا باي” و”مراسي” و”بورتو مارينا” والعلمين الجديدة، بينما فضل بعض السياسيين الاقتراب من العاصمة فذهبوا إلى العين السخنة لـ”بورتو السخنة”.
كما فضل البعض الهرب إلى الشواطئ الخاصة في الاسكندرية مثل شاطئ فندقي الفورسيزون، وهيلتون كينجز رانش في مدينة برج العرب.














