قال الكاتب الاقتصادي محمد يحيي، إن الدولة المصرية بدأت تحركات حثيثة لمواكبة التطورات العالمية ومواجهة تلوث البيئة بالتوازي مع قدراتها لاستغلال الموارد و تفعيل منظومة الاقتصاد الأخضر.
أضاف الكاتب الاقتصادي في مقابلة تلفزيونية له علي التلفزيون الصيني الرسمي ، أن مبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الخاصة بإعادة هيكلة وإحلال المركبات التي تسير في مصر للعمل بالغاز الطبيعي و الطاقة الجديدة والمتجددة، يعد ضمن الاتفاقات التي وقعتها الدولة المصرية خلال المؤتمر العالمي لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري و الحد من التلوث البيئي برعاية منظمة الأمم المتحدة خلال السنوات الماضية .
أوضح أن المباردة التي تشرف علي تطبيقها بتكليف رئاسي، جهات حكومية عدة من بينها وزارات “الصناعة والتجارة، المالية، الإنتاج الحربي،البترول والثروة المعدنية ، الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة “، ستلقي قبولا من جانب المواطنين، إذ تشمل كافة المركبات السائرة بمصر والحافلات والأجرة والملاكي والميكروصات، إذ يتم إحلال الوقود التقليدي كالسولار والمازوت والبنزين، ليكون الغاز الطبيعي باعتباره وقودا نظيفا وأقل تلوثا للبيئة.

أشار إلي أن مبادرة الرئيس السيسي نحو إحلال و تشغيل المركبات للعمل بالغاز، تنقسم الي جزئين أولها السيارات التي سيتم تحويلها مباشرة للعمل بالغاز وهي علي المركبات التي لا يتجاوز فترة تشغيلها أكثر من 20عاما، وثانيها السيارات التي تجاوز فترة تشغيلها ال20عاما إذ يتم تخريد تلك المركبات واستبدالها بأخرى حديثة.
أوضح الكاتب الاقتصادي أن المباردة تعكس توجه الإدارة المصرية لاستغلال مواردها وتشبيك كافة الملفات والمشروعات الاقتصادية ببعضها ، إذ تستغل مصر سلسلة الاكتشافات النفطية الأخيرة وتحديدا في مجال الغاز الطبيعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي منه وتصديره وتلبية احتياجات السوق المصرية وتحقيق عوائد اقتصادية منه.
ذكر أن تلك المبادرة تمتاز بأسعار الغاز الطبيعي الزهيدة في تسيير السيارات مقارنة بالوقود الاخر، معتبرا أن أصحاب السيارات سيوفرون أكثر من 50% من تكلفة الوقود بالإضافة لترشيد استهلاك الطاقة .











