كثير من السياسيين يسعون بقوة دومًا إلى الصعود لأعلي العمل العام بكل جهد، ويبذلون في سبيل ذلك العديد من الأثمان ما بين أقوال ووقت وحشد للمواطنين وصناع القرار حوله، ومحاولات أخري تعتمد علي علاقاته الشخصية، لكن حين يفشل سياسي في مثل هذه الأمور لأكثر ٥ سنوات سواء ما هو مقبول منها أو ما هو مرفوض، فهذا يدفعنا للتوقف والتقييم والمحاسبة. النائب المتناقض
النائب محمد عبد الغني، عضو مجلس النواب والمرشح في انتخابات المجلس في جولة الإعادة، والذي يركز قوته علي عاملين وحيدين هما ترويجه لنفسه أنه مُعارض لمؤسسات الدولة ، كما أنه يستقوي بشبكة علاقات شقيقه الإعلامى حسين عبد الغني، المدير السابق لمكتب قناة الجزيرة القطرية في مصر.
إلا أن النائب محمد عبد الغني، أتيحت له فرصة ذهبية على مدار ٥ سنوات هي الفصل التشريعي الأول لمجلس النواب، لكنه أضاع الفرصة للتعبير عن أفكاره السياسية، وتجاهل مطالب من انتخبوه، فكانت المحصلة النهائية صفر، لأنه فشل في توفير حياة أفضل لأهالي دائرته في الأميرية وحلمية الزيتون في القاهرة، كما أنه فشل في تحقيق طموحاته السياسية باختصار لأنها تتعارض مع الصالح العام للدولة فهو كان من أبرز المهاجمين للتعديلات الدستورية التي استهدفت تدعيم استقرار وأمن مصر من خلال زيادة قوة القوات المسلحة المصرية لتكون مظلة للأمن والأمان لمصر والمصريين.
محمد عبد الغني يهاجم اتفاقية ترسيم لحدود
كذلك هاجم النائب المتناقض باستماتة اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والتي نتج عنها ثروات كبيرة عاد علي الخزينة العامة للدولة بمليارات الدولارات، وهي ثروة يستفيد منها المصريين حاليا والأحفاد أيضًا، وتجعل من مصر منافسًا قويًا لقطر وروسيا في انتاج وتصدير الغاز كأكثر الدول في هذا المجال عالميا.
والسؤال: لماذا وقف محمد الغني( النائب المتناقض) في وجه هذه الاتفاقية التي نتج عنها اتفاقيات ترسيم حدود بين مصر وقبرص واليونان ولبنان،ما أدي لحماية حدود مصر البحرية وضمان حصولها على حقوقها التاريخية في ثروات البحر الأبيض المتوسط وكذلك البحر الأحمر، وتأمين الممرات المائية.
شاهد فيديو يكشف حقيقة النائب المتناقض محمد عبد الغني عضو تكتل ٢٥ – ٣٠ المُعارض تحت قبة مجلس النواب:






