علم موقع “تحت القبة” أن مرشح حزب الوفد “حمدي عبد الوهاب قوطه” انسحب من الصراع الانتخابي أمام شقيقه “وليد” ممثل حزب المؤتمر في دائرة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد.
وكانت الدائرة الانتخابية تترقب معركة طاحنة بين أبناء أحد أشهر رجال الأعمال الراحلين عبدالوهاب قوطه الذي كان يُلقب في تسعينات القرن الماضي بأنه “ملك الحديد في مصر”، لكن تبدلت الأحوال بعد أن دخل “قوطه الأب” في دوامة من الديون البنكية وعدد هائل من القضايا التجارية والتى قال فيما بعد خروجه من السجن أنها كانت لأسباب سياسية بحتة.
وفيما يتعلق بالمشهد الانتخابي، يبدو أن الصورة التى نشرها “وليد” عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل “فيس بوك”، كانت لها رد فعل قوي داخل العائلة التى تُعاني منذ سنوات بعد إنهيار مصانع الحديد التى أسسها الأب، ليتراجع على اثرها “حمدي” على الدخول في المعركة الانتخابية أمام شقيقه.
وكان من المقرر ان يقدم وليد قوطه شقيق، “حمدي” أوراق ترشحه للهيئة الوطنية للانتخابات اليوم السبت، علي نفس مقعد الدائرة ممثلًا لحزب المؤتمر، في مواجهة شقيقه.
جدير بالذكر إعلان المستشار بهاء الدين أبوشقة رئيس حزب الوفد، قرارَا رسميا لحمدي عبدالوهاب عبدالوهاب محمد قوطه، ليكون مرشح الحزب في الدائرة الأولي أقسام أول بورفؤاد وثان بورفؤاد وشرق التفريعة والشرق والعرب والضواحي، ليخوض انتخابات مجلس النواب ٢٠٢٠، تسبب في جدل داخل العائلة وفي مجتمع بورسعيد الذي يعرف العائلة جيدًا.











