كان الطاعنان قد ذكرا في طعنهما أن الهيئة الوطنية للانتخابات قبلت ترشح حساسين وأن القرار الصادر بقبول ترشحه يعد قرارا معيبا لافتقاده شرط حُسن السيرة والسلوك لصدور عشرات الأحكام الجنائية ضده عن غش الدواء والتزوير وانتحال صفة طبيب ومزاولة مهنة الطب بلا ترخيص وإنتاج وعرض أغذية للإنسان مغشوشة، مع علمه بذلك، والاستيلاء على نقود المجني عليهم من راغبي الشفاء المخدوعين، وذلك بالاحتيال لسلب أموالهم.
وبعد صدور الحكم النهائي باستبعاده من الانتخابات، قال حساسين، عبر فيسبوك، ” اهالي دائرتي، دائرة كرداسة الكرام ناهيا ابو رواش بني مجدول برك الخيام كومبرة المعتمدية كفر حكيم، لقد كنت اسعي جاهدا ان اكون تحت قبه البرلمان، أن أكون صوتا معبرا لكل اهالي الدائرة”.
وتابع ” ولقد تقدمت للترشح مره اخري حتي اكون في خدمتكم ولكن اراده الله فوق كل شئ، فقد صدر حكم من القضاء الاداري باستبعادي وتلك هي ارادة الله، وانا اعاهد الله واعاهدكم ان اكون دوما في خدمتكم سواء تحت قبة البرلمان او خارجه، واتقدم بشكري الجزيل لجميع اهالي الدائرة، حفظ الله مصر”.











