منذ مايقرب من 24 ساعة، أصدرت اللجنة الأولمبية المصرية، قرارًا بمنع المستشار مرتضي منصور، عضو مجلس النواب، ورئيس نادي الزمالك، من ممارسة اي نشاط رياضي لمدة 4 سنوات، وذلك بعد ثبوت عدة مخالفات منسوبة إليه، وطلبت إجراء انتخابات لرئيس بديل له.
قرار اللجنة الأولمبية الأخير، الذي يإتي قبيل عقد انتخابات مجلس النواب 2020 بمايقرب من 20 يومًا، وحد الصفوف خلف المستشار مرتضي منصور، فخرج بعضًا من اعضاء مجلس النواب الحالي بتصريحات لدعم رئيس نادي الزمالك، وسط مطالبات من تدخل وزير الشباب والرياضة الددكتور أشرف صبحي، لحل الأزمة.
صدور قرار اللجنة الأولمبية الذي لم يكن الأول لها، حيث أنها قررت منع مرتضي منصور، من ممارسة اي نشاط رياضي لمدة عامين في عام 2018، لكنه لم يتم تنفيذه حتي الأن، وحد الصفوف خلف رئيس نادي الزمالك، والمرشح لانتخابات البرلمان المقبلة، فحتي جماهير نادي الزمالك، التى كان بعضها علي خلاف مع رئيس نادي الزمالك اجتمعت علي الوقوف مع رئيس النادي، وأطلقت هاشتاج “استقرار الزمالك خط احمر”.
القرار الذي صادر الذي اعتبرته اللجنة الأولمبية عقابًا لرئيس نادي الزمالك من وجهة نظر اعضاؤها، لم يكن عقابًا لمرشح البرلمان المقبل، حيث أصبح العديد من المتابعين لنادي الزمالك والاوساط الرياضية والسياسية تعرف المستشار مرتضي منصور، فأصبح القرار الصادر، حملة ترويجية ودعائية لمرشح البرلمان دون ان يدفع جنيهًا واحدًا، بعدما أصبح القرار حديث الإستدويهات الرياضية وبرامج التوك شو بالقنوات الفضائية المختلفة.










