قال رامى محسن، مدير المركز الوطنى للاستشارات البرلمانية، إن انتخابات الرئاسة الأمريكية التى انطلقت صباح اليوم تشهد منافسة شرسة بين المرشح الجمهورى دونالد ترامب والمرشح الديمقراطى جون بايدن، موضحا أن حدة المنافسة بين مرشحا الحزبين ليست بجديدة على الانتخابات الأمريكية إلا أنها تختلف من سباق لآخر بحسب قوة المرشحين.
وأوضح محسن أنه على الرغم من اختلاف الظروف التى تجرى فيها انتخابات الرئاسة الأمريكية إلا أنه هناك أمر ثابت فى كافة انتخابات الرئاسة الأمريكية لا يختلف منذ انتخابات عام 1848، أي منذ نحو 168 عامًا وهو اختيار “يوم الثلاثاء” لإجراء الانتخابات، حيث تنص القوانين السارية في الولايات المتحدة منذ أكثر من 150 عاما على أن التصويت في انتخابات الرئاسة يجرى في أول يوم ثلاثاء بعد أول يوم اثنين في شهر نوفمبر، ويستند اختيار هذا الموعد إلى سلسلة عوامل تاريخية.
وأشار محسن إلى أنه في عام 1845، وقبل أن تصبح فلوريدا وكاليفورنيا وتكساس ولايات وقبل أن تُلغى العبودية، أراد الكونجرس اختيار توقيت لينتخب الأمريكيون فيه، وكان المجتمع الأمريكي آنذاك زراعيًا، وكان وقتها الأمريكيون يسافرون بالخيول والعربات التي تجرها الدواب، ما يتطلب من المزارعين السفر يومًا كاملًا إلى مقر المقاطعة، ويومًا للتصويت، ويومًا للعودة مرة أخرى دون أن يتداخل ذلك مع الثلاثة أيام المخصصة للعبادة، مشيرا إلى أن هذا لم يترك أيامًا مناسبة سوى، الثلاثاء والأربعاء، ولكن يوم الأربعاء كان يوم السوق، لذلك تقرر اختيار يوم الثلاثاء، وفي عام 1875 قرر الكونجرس اختيار يوم الثلاثاء لعقد انتخابات مجلس النواب، وفي 1914 لعقد انتخابات مجلس الشيوخ أيضا.
كما لفت رامى محسن، مدير المركز المصرى للاستشارات البرلمانية إلى أن انتخابات الرئاسة الأمريكية هذا العام قد خطفت الأضواء من عملية التصويت في التجديد النصفي لأعضاء الكونجرس البالغ عددهم 435 مقعدا لمجلس النواب و100 لمجلس الشيوخ.











