علي الرغم من فوز رئيس الوزراء الإثيوبي أبي احمد، بجائزة نوبل للسلام لهذا العام وهي إحدي الجوائز الكبري عالميًا، أعلنت هيئة البث الاثيوبية “EBA”، اليوم الجمعة، وقف ترخيص الصحافة لمراسلة “رويترز”، وتحذير هيئة الإذاعة البريطانية “BBC”، ودويتشه فيلله الألمانية “DW”.
واتهمت السلطات الإثيوبية وكالة “رويترز” الإخبارية بأنها تنشر تقارير “كاذبة ومتحيزة”، عن المعارك الدائرة فى إقليم تيجراى شمال إثيوبيا بين الحكومة المركزية برئاسة أبى أحمد، وجبهة تحرير تيجراى.
وقال نائب مدير سلطة هيئة الإذاعة الإثيوبية، وندوسن أندوألم، إنه تم تعليق ترخيص وكالة رويترز عن العمل بسبب التقارير الكاذبة والمتحيزة عن الأحداث الجارية ضد “جبهة تحرير تجراى”، بهدف تضليل العالم وإحداث ضغوط دولية على إثيوبيا.
وأضاف، أن سلطة الإذاعة الإثيوبية وجهت أيضا تحذيرات لكل من “بى بى سى” و”دويتشه فيلله”، بشأن أهمية التوازن فى عملها وتغطيتها للأحداث فى إثيوبيا، لكنهم لم يوقفوا تغطياتهم غير الدقيقة للأحداث الجارية.
وأشار وندوسن أندوألم، إلى أن السلطات الإثيوبية ستتخذ الإجراءات المناسبة بشأن كل من يخالف قوانين البلاد.
يأتى ذلك فى ظل معارك عنيفة يقودها الجيش الإثيوبى للحكومة الفيدرالية فى أديس أبابا منذ أسبوعين، فى تيجراى شمال البلاد، على خلفية عدم اعتراف الحكومة المركزية بانتخابات الإقليم، وسط سقوط المئات من القتلى المدنيين ونزوح مئات الآلاف من الإثيوبيين إلى دول الجوار.











