ماهر باشارير، نائب عن حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا، أثار جدلًا واسعًا منذ ايام قليلة، نتيجة تصريحاته التي قال خلالها إن جيش تركيا تم بيعه لقطر.
أردوغان يبيع الجيش التركي
ماهر قال إنه تم بيع مصنع دبابات إلى قطر، الذي لا يقل ثمنه عن 20 مليار دولار، بـ50 مليون دولار فقط للدوحة، واعتبر أن تلك هي المرة الأولى في تاريخ الجمهورية التركية التي يُباع فيها جيش الدولة.
هُوجم ماهر كثيرًا، لكن الصفقات التركية القطرية لا تزال محل تساؤل، لا سيما بيع 10% من بورصة اسطنبول لقطر، التي شكك فيها إجراءاتها زعيم الحزب المعارض كمال كليتشدار أوغلو شخصيًا، والذي قال إنها تمت بمعزل عن نواب الشعب ودون مناقصة.
الصفقات التجارية بشكل عام، أمر معروف، وصناديق الثروة السيادية حول العالم تبرم الاتفاقيات من أجل تعظيم الاستفادة من موارد الدول، لكن في الحالة التركية وخصوصا حينما نتحدث عن العلاقة مع قطر، يصبح الأمر غامضًا بعض الشيء.
ما الذي سيمنحه كل طرف للآخر خلف هذه الصفقات؟ أي طرفٍ يريد التحكم في الآخر وإخضاعه؟ من الرابح ومن الخاسر؟ من صاحب اليد العليا على الطاولة؟ .. كل ذلك أسئلة مطروحة بقوة، لكن السؤال الأهم على الإطلاق: هل بدأ إردوغان في بيع أصول تركيا لإنقاذ الاقتصاد الذي يتهاوى يوميًا؟
موضوعات متعلقة :











