لا يزال الغموض يسيطر علي قائمة دعم مصر، التي يتم الإتفاق عليها في الوقت الحالي وذلك لخوض انتخابات البرلمان المقبلة والمزمع عقدها أواخر شهر أكتوبر المقبل، وسط ظهور العديد من التكهنات والترشيحات التي ظهرت خلال الساعات القليلة الماضية.
فعلي مدار مايقرب من ١٥ ساعة يومياً، يجتمع قيادات ١١ حزباً سياسياً، بقيادة حزب مستقبل وطن، وذلك في المقر الرئيسي للحزب في التجمع الخامس، وذلك لإختيار القائمة النهائية التي سوف تخوض الإنتخابات البرلمانية المقبلة، للإتفاق علي الأسماء النهائية.
الإجتماعات المستمرة لكبار السياسيين وقيادات الأحزاب المشاركة بقائمة دعم مصر، بدأت منذ أيام إجتماعات مكثفة في الثانية عشر من ظهر كل يوم، وتنتهي في الرابعة من فجر اليوم التالي، وذلك للإتفاق النهائي علي الأسماء المرشحة في القائمة.
المفاوضات لا تزال مستمرة بين الأحزاب المشاركة والمرشحين للإنتخابات، وذلك بحضور النائب أشرف رشاد الأمين العام لحزب مستقبل وطن، وباقي القيادات الحزبية، حيث أن أبواب الحزب مفتوحة أمام الجميع للمشاركة في الإجتماعات النهائية المكثفة.
وفي خلال الاجتماعات المكثفة تناقش قوة كل مرشح في جميع الدوائر الانتخابية، ويعد من ابرز مايحدث في تلك الإجتماعات هو خروج حزب المصريين الأحرار من القائمة بسبب التعنت الذي مارسه عصام خليل في إنتخابات مجلس الشيوخ التي عقدت منذ أيام، برفضه ٤ مقاعد ومطالبته الحصول علي ١١ مقعداً، مما جعله يخرج خالي الوفاض من مقاعد الشيوخ، وهو ما سيستمر بشكل كبير في إنتخابات النواب.
الترتيبات الحزبية خلال الجلسات، تشير بشكل مبدئي إلي دعم غير معلن وذلك لقائمة ائتلاف ٢٥ ٣٠ المعارض تحت قبة البرلمان، الذين أعلنوا خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، ومن ابرزهم هيثم الحريري ومحمد أبو حامد وضياء الدين داوود واحمد الطنطاوي، وذلك لإحداث توازن في المشهد السياسي وتحريك الكتل المؤيدة للدولة بشكل مباشر والقيادة السياسية وهو ما لعبته هذه المجموعة في برلمان ٢٠١٥.











