محمد عبد المجيد الأشهب، عضو مجلس النواب المستقيل، والذي كن يأمل من استقالته أن يحصل على دعم شعبي وسياسي لخوض انتخابات مجلس الشيوخ والفوز بالمقعد تجنبًا للصراع والمنافسة الكبيرين لكن جهود تكللت بالفشل.
“السياسة إدمان بيجري في الدم”.. هذه هى المقولة السياسية الأشهر بين الطامحين ةالممارسين للعمل السياسي وبالتأكيد تنطبق على كل من ذاق حلاوة العمل العام ومميزات حتي من ذاق مرارته لكن في وقت من الأوقات يكون البُعد عن دائرة النفوذ والسلطة بمثابة موت فعلي للكثيرين، لذلك اتخذ محمد الأشهب قراره من جديد آملًا في دعم سياسي حزبي ومن طليقته وجدة حفيدته، لمساندة في انتخابات مجلس النواب القادمة في محافظة القليوبية على مقعد الفردي.
وواجه “الأشهب” العديد من الانتقادات في الأشهر القليلة الماضية بسبب تكشف العلاقة السياسية القوية التى تجمعه مع طليقته هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، بسبب تقديمها دعم سياسي له اعتمادًا على روابط أسرية يستغلها النائب والوزيرة لتحقيق مصالح سياسية مشتركة لكلا منهما إذ كان النائب المستقيل يدعمها من خلال مجاملة زملاؤه لها في الأسئلة البرلمانية بينما هو يستفيد من منصبها سياسيًا من خلال دعم نفوذه الشعبي بتقديم خدمات طبية واسعة مثل إلحاق أبناء دائرته بمستشفيات للعمل أو الحصول على موافقات لطلبات العلاج على نفقة الدولة.










