يعيش حزب النور السلفي حالة من التخبط السياسي غير المسبوق منذ تأسيس الحزب في 12 مايو 2011 عقب أحداث 25 يناير، فبعد أن فشل الحزب في الحصول على أى مقعد في انتخابات مجلس الشيوخ الأخيرة، يتخوف العديد من قيادات “النور” وشبابه من خوض انتخابات مجلس النواب والتى تُعد الأشرس في في المنافسة بالمقارنة مع انتخابات مجلس الشيوخ.
وكشف الكاتب الصحفي محمود نفادي شيخ المحررين البرلمانيين، عن توصله لمعلومات من مصادر موثوق بها، تؤكد على أن هناك مناقشات داخل حزب النور تدرس عدم خوض انتخابات مجلس النواب بعد حصول الحزب على صفر فى انتخابات مجلس الشيوخ رغم وجود معارضة لهذا القرار من الشخصيات السلفية القيادية.
وبحسب “نفادي” فإن شباب السلفيين يدعو لمقاطعة الانتخابات والقرار النهائى لم يصدر حتى الآن.











