أكد النائب فؤاد القاضي عضو مجلس الشيوخ، علي أن اليوان الصيني عمليًا هو أقوي عملة في العالم، والحديث حاليًا أن اليوان يحتل المرتبة الثالثة بين العملات الأكثر تداولًا في العالم بعد الدولار الأمريكي واليورو الأوروبي، فهو حديث نظري، لا أساس له.
ولفت “القاضي” في تصريح لموقع “تحت القبة”، إلى أن الصين تستمد قوتها من انتشارها الاقتصادي خاصة في دول الشرق الأوسط ليس بشن حروب أو محاولات التدخل في الشئون السياسية للدول الأخري مثلما تفعل الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، فكلا الطرفين له سياسة مختلفة في فرض سيطرته علي دول العالم خاصة النامية.
وأكد عضو مجلس الشيوخ، علي أن نمو انتاج ومبيعات الصين يرتكز علي سياسة واحدة وهي خفض سعر صرف عملتها مقابل العملات الأخري أو ما نسميه بتعويم العملة، وما يساعدها علي ذلك أن لديها عدد هائل من المصانع وقوة بشرية أكثر من ١.٢ مليار نسمة تؤهلها جميعا لفرض عملتها علي كل دول العالم حتي الدول الغربية وهو سبب الحرب الاقتصادية التي تتعرض لها الصين سواء في قطاع شركات التكنولوجيا مثل هواوي أو شركات انتاج الخلايا الشمسية والحديد والصلب والماكينات الزراعية والسيارات.
وحول تأثر الاقتصاد الصيني بجائحة كورونا، شدد فؤاد القاضي، علي أن الصين استفادت بشدة من هذه الأزمة داخليا وخارجيا رغم وجود انخفاض في الانتاج والتصدير لكن ذلك دعم طلبات تواجدها في العالم بسبب انخفاض أسعار منتجاتها والتطوير الدائم للجودة وسرعة الشحن للبضائع وقدرة مصانعها علي انتاج كل أنواع المنتجات من خلال تطوير البحث العلمي في كافة المجالات.
وتوقع، أن تستمر الصين في خفض سعر عملتها لتكون الأقل علي مستوي العملات الأكثر تداولا لتحفاظ عل حجم التصدير لبضائها بل إنها تسعي لمزيد من خفض سعر الصرف حتي تنخفض تكلفة انتاج المنتجات الصناعية والزراعية وكذلك الخدمات التي تقدمها المنشآت المختلفة ما يزيد من رواجها ويحقق المزيد من المبيعات وتعود علي خزينة الدولة الصينية بالمزيد من أموال الضرائب التي تعيد استثمارها في البنية التحتية الداخلية واقامة مشروعات عالمية مثل طريق الحرير الصيني الذي يربط أكثر من ١٢٠ دولة حول العالم تجاريًا وثقافيًا وسياسيًا.






