علي الرغم من أن النائب أحمد عبد الماجد الأحمر، عضو مجلس الشيوخ بمحافظة قنا، عن حزب الشعب الجمهوري، إلا أنه يتشارك مع النائب أشرف رشاد، عضو مجلس النواب، والأمين العام لحزب مستقبل وطن، في جميع الطلبات التي يقدمها عضو الشيوخ للأجهزة التنفيذية بمحافظة قنا ومحافظات الصعيد.
عضو مجلس الشيوخ الجديد، الذي خاض السباق الانتخابي في القائمة الوطنية من أجل مصر عن حزب الشعب الجمهوري لدائرة محافظة قنا، وتمكن من الفوز بمقعد المجلس في مسماه الجديد، أعلن خلال الفترة الماضية عقب الفوز، بتقدمه بعدة طلبات لحل ازمات ومشكلات يعاني منها الأهالي في محافظة قنا، من بينها طلبات لتخفيض سعر المتر للتصالح في مخالفات البناء في قنا، وطلبات تخصيص قطع من الأراضي، وطلبات لحل العديد من الازمات التي يعاني منها الأهالي، مدونا في طلباته أنه بالمشاركة مع النائب أشرف رشاد عضو مجلس النواب.

عضو مجلس الشيوخ الجديد، وأحد البارزين في المجلس، يقدم طلباته بالمشاركة مع الأمين العام لحزب مستقبل وطن، وذلك نظراً لإرتباطهما بصداقة شخصية منذ سنوات، فضلاً عن صلة القرابة التي تجمعهما، حيث أنهما أبناء عمومة من قبيلة الأشراف ذات الأصالة والعراقة بمحافظة قنا ومحافظات الجمهورية المختلفة.

الصداقة وصلة القرابة، كانا كلمة السر وراء مشاركة النائبين في تقديم الطلبات للأجهزة التنفيذية، ولكن لماذا لأ يتقدم عضو الشيوخ بالطلبات ويحاول حل مشكلات الأهالي بمفرده دون مشاركة النائب أشرف رشاد؟ ولماذا لم يفصل صلة القرابة والصداقة عن عملهما في مجلسي البرلمان والشيوخ؟.












