قال فؤاد القاضي رجل الأعمال وعضو الهيئة العليا بحزب الشعب الجمهوري، إن مصر تمر بواحد من أكبر موجات الضليل من خلال نشر الشائعات في تاريخها بعد أن كانت الفترة الأكبر على افطلاق ما بعد 25 يناير 2011، مؤكدًا ان العديد من أجهزة المخابرات المعادية لمصر تحاول بث معلومات وبيانات مغلوطة لتبين للشعب المصري بالباطل أنه يوجد خلل سياسي واقتصادي واضمحلال فكري.
وأكد القاضي في تصريح لـ”تحت القبة”، على أنه في الماضي لم يكن في مصر جهات مختصة لمواجهة هذه الشائعات لكن حالياً يتوافر اجهزة لرصد وتعقب مصدر هذه الشائعات ومواجهتها بالعديد من الطرق سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة فيس بوك وكذلك في الشارع بين المواطنين وبعضهم البعض.
وحول مصدر الشائعات التى تتعلق بالاقتصاد، أكد فؤاد القاضي، على أن تركيا تقود حملات تشوية مصر بسبب الطفرة الاقتصادية التى شهدناها وهي حملات مستمرة وأبرزها محاربة صناعات مثل الغزل والنسيح واستخراج الغاز الطبيعي وتسييله، وبعض الصناعات الغذائية والتكنولوجية والعسكرية، لأنها تريد ان تكون في صدارة هذه الصناعات في الشرق الأوسط وأصبحت مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل خطرًا على النفوذ التركي المتصاعد والمدعوم بقوة الإرهاب الأسود.











