في مفاجاة هى الأغرب والأكثر إثارة للجدل في المعركة الانتخابية على مقاعد الفردي في مجلس الشيوخ 2020، تنازل المحامي عمر هريدي المرشح لعضوية مجلس الشيوخ عن محافظة القاهرة، عن الطعون التى قدمها ضد كلاً من الدكتور عبد الحي عبيد رئيس الجامعة العربية المفتوحة والرئيس السابق لجامعة حلوان، ورجل الأعمال أحمد حسين صبور، في تحرك مثير للتساؤلات في هذه الفترة الحرجة.
ما يجعل التحرك مثيرًا للجدل أن المرشحين “عبيد” و”صبور” الابن، منتمين لحزب مستقبل وطن. وفي المقابل فإنه وقبل ساعات من إعلان الحكم النهائي بخصوص نجيل حسين صبور وكذلك الدكتور عبد الحي عبيد، قاما بتعليق لافتات الدعاية الانتخابية لهما في أحياء القاهرة ما كان ينذر بوجود اتفاق مسبق أو التوصل لصيغة تفاهم بين الأطراف المختلفة.
وبحسب مصادر داخل المطبخ السياسي، فإن الطعون التى قدمها وكيل نقابة المحامين عمر هريدي، كان الهدف منها ازاحته من المركز الـ(11) في ترتيب المرشحين في القاهرة على مقاعد الفردي إلى داخل مجموعة الـ10 الأوائل حتي يستطيع أن يجذب انظار أكبر شريحة من المرشحين لانتخابه، وهو ما نجح فيه بعد ان أصبح حديث الساعة في القاهرة وباقي المحافظات بسبب إزاحته لـ3 مرشحين دفعة واحدة لكن عاد ليتنازل في اللحظة الأخيرة أمام المحكمة الإدارية العليا عن حقه القانوني ضد عبد الحي عبيد واحمد صبور، بينما استبعدت المحكمة بشكل نهائي محمد عبد الباسط مرشح حزب مستقبل وطن أيضًا بسبب تهربه من التجنيد.
وأصدرت محكمة القضاء الإداري الدائرة الأولى “حقوق حريات “، حكمها اليوم الأحد بقبول الدعوى المقامة عبدالحي الرفاعي محمد عبيد والمتضمنة الطعن على قرار استبعادة من انتخابات مجلس الشيوخ، وتضمن الحكم عودة الدكتور عبد الحي عبيد ، المرشح بالنظام الفردي بانتخابات مجلس الشيوخ.
كما قررت المحكمة قبول الطعنين شكلا و في موضوعهما بإلغاء الحكم المطعون فيه و القضاء مجددًا برفض الدعوي و إلزام المطعون ضده الاول المصروفات عن درجتي التقاضي.
وطالب الطعن بإلغاء القرار السلبي بالامتناع عن قبول أوراق ترشحه علي مقعد الفردي بانتخابات محلس الشيوخ.
والمعروف أن الدكتور عبدالحي عبيد، شغل منصب رئيس الجامعة العربية المفتوحة فرع القاهرة، كما شغل منصب رئيس جامعة حلوان فى الفترة من 2004 حتى 2007، وشغل منصب أمين المجلس الأعلى للجامعات.











