أكدت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، أن زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى مصر ولقاءه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، تعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط البلدين الشقيقين، وتؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية التي أرستها القيادتان على مدار السنوات الماضية.
وأشادت البدوي، في بيان لها، بما شهدته المباحثات من توافق في الرؤى تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدة أن التشاور المستمر بين القاهرة وأبوظبي يمثل ركيزة أساسية لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل التحديات والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها الساحة الإقليمية.
وأضافت أن تأكيد الرئيس السيسي على دعم مصر الكامل لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على مساندة الأشقاء العرب والحفاظ على أمنهم واستقرارهم، مشددة على أن أمن الخليج العربي يعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وأوضحت أمين سر لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ أن العلاقات المصرية الإماراتية أصبحت نموذجًا متكاملًا للتعاون العربي الناجح في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، وهو ما أسهم في تحقيق مصالح مشتركة للشعبين الشقيقين ودعم جهود التنمية والاستثمار في البلدين.
ورحبت الدكتورة غادة البدوي بما تضمنته المباحثات من تأكيد على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك وتنسيق المواقف العربية خلال المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن توحيد الرؤى العربية أصبح ضرورة لمواجهة التحديات الراهنة وحماية مقدرات الشعوب العربية.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن اللقاء بين الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد يجسد قوة ومتانة العلاقات المصرية الإماراتية، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن التعاون والتنسيق بين البلدين سيظل أحد أهم دعائم الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة العربية.











