إحتفل فؤاد القاضي عضو مجلس الشيوخ عن حزب الشعب الجمهوري بمحافظة القاهرة، بفوزه في الإنتخابات عقب إعلان الهيئة الوطنية للإنتخابات عن نتائج إنتخابات مجلس الشيوخ 2020، وسط أهالى حي الظاهر بوسط البلد، وهو أحد أقدم الأحياء ويضم عدداً كبيراً من المثقفين والبسطاء كما أنه مركزًا هامًا للنشاط السياسي والثقافي الذي شهدته مصر في الـ60 عاماً الأخيرة. النائب فؤاد القاضي، قام بذبح عجلاً لأهالى دائرته إحتفالًا بفوزه.
وردًا على سؤال لموقع “تحت القبة”، حول أسباب ذبحه للعجل وإقامته حفل بجوار منزله في حي الظاهر، قال: أنا رجل شعبي مارست السياسة منذ عام 2006 وأعرف ما هو شعور الأهالي عندما يجدوا نائبهم الذي إنتخبوه وسطهم بعد فوزه، لأنه جري العرف في كل محافظات مصر أنه بعد فوز البرلمانى بالمقعد لا يراه أبناء دائرته، لكننى عقدت العزم وفعلتها وسأستمر فى الإقتراب من الناس من خلال الجلوس في الشارع والتواصل مع المواطنين من خلال مكتبي وكذلك بالإجتماع مع الأهالى لأن وجودي وسطهم هو ما جعلهم ينتخبوني، وكما تري هناك فرحه عارمة من المواطنين لوجودي بينهم.


وأكد القاضي، على أنه رغم علمه جيدًا بالفرق بين دور عضو مجلس النواب وعضو مجلس الشيوخ، إلا أنه سيكون ظهراً وسنداً لأهل دائرته ، لافتًا إلى أنه كان يقوم بإزاحة مياه الأمطار بنفسه عندما كانت تغرق الشوارع في الشتاء، كما أنه كان يساهم في الإشراف علي جمع القمامة مع نشطاء سياسيين من أبناء أحياء الظاهر والعباسية والوايلي.
وأضاف فؤاد القاضي: كيف ندعو الناس ليكونوا فاعلين في المجتمع ونحن كسياسيين لا نكون قدوة لهم في التواضع والعمل والبُعد عن المظاهر الرخيصة والشو الإعلامي الذي يخلق حواجز بين الناخبين وممثليهم تحت القبة.
وردًا على سؤال عن ماذا فعل النائب فؤاد القاضي، بعد ذبح العجل والإحتفال مع أهالى دائرته، قال إنه ذهب مع صديق له لتناول طبق فول وسلطة خضراء على إحدي عربات الفول الشهيرة القريبة من الكاتدرائية المرقسية، مؤكدًا على أنه “رجل شعبي ويفخر بذلك”، لافتًا إلى أنه رجل عصامي وارتقي بمستواه العلمي وعمل بالسياسة من أجل مساعدة المواطنين على المشاركة في صنع القرار السياسي وتحقيق مطالبهم لدي المسئولين.

من جانبه، أكد فؤاد القاضي، على أنه سيقوم بمعاونة كافة أجهزة الدولة في مهماتها الشاقة وأنه لن يكتفي بدوره الذي أقره قانون مجلس الشيوخ، مضيفًا: “من واجب كل مصري أن يكون فداءً لوطنه، وعلينا أن نصحح الكثير من المفاهيم ويكون لنا كنواب عن الشعب دوراً في كافة نواحي الحياة العامة فالبرلمان يجب أن يكون ظهيرًا تشريعيًا وسياسيًا للقيادة السياسية ومؤسسات الدولة لأننا جميعاً نعمل لصالح الدولة المصرية وإستقرارها و هدفنا واحد ألا و هو تحسين حياة المصريين و هذا لن يتأتى إلا بالعمل وليس بالشعارات الجوفاء التى نسمعها هنا وهناك منذ سنوات”.






































