أصبح مجلس الشيوخ في مسماه الجديد، حلم يصاحبه قدر الموت، وذلك بعد ان توفي إثنين من المرشحين لإنتخابات المجلس، أحدهما قبل دخول جولة ماراثون الإعادة بمحافظتي بني سوف وأسيوط.
«عزرائيل ملك الموت»، يصاحب حلم الفوز بمقعد في مجلس الشيوخ الجديد، فهل يطارد الموت أعضاء المجلس الجدد قبيل جولة الإعادة المزمع عقدها في الاول من شهر سبتمبر المقبل، والمثير إن الإثنين كانا اعضاء في البرلمان واستقالا من أجل الترشح بإنتخابات الشيوخ
الأول كانت البداية في محافظة بني سويف، عندما توفي الدكتور شعبان عبدالعليم، أمين حزب النور ببني سويف، المرشح «فردي» عن دائرة محافظة بني سويف، متأثرًا بإصابته بفيروس «كورونا»، بعد ساعات من انتهاء فرز أصوات الناخبين في انتخابات مجلس الشيوخ في اليوم الثاني من الإنتخابات.

مرشح حزب النور، الذي يشغل منصب أمين حزب النور بأوراق ترشحه لمجلس الشيوخ عن دائرة محافظة بني سويف، بالنظام «الفردي» وحصل على رقم 12 ورمز «الفانوس» ليتنافس مع 22 مرشحا آخرين، على أحد 3 مقاعد «فردية» مُخصصة لدائرة بني سويف.
عبدالعليم، الأستاذ بكلية التجارة بجامعة بني سويف، قد احتجز بعزل مستشفى التأمين الصحي ببني سويف عقب إصابته بفيروس «كورونا» قبل انتخابات الشيوخ بأسبوعين تقريبًا عقب ثبوت إيجابيته للفيروس، بعد خضوعه للفحص الطبي والمعملي بمستشفى التأمين الصحي.
أما الاخر فكان الدكتور عصام بركات، والمرشح لمجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن بمحافظة أسيوط، فقد طارده الموت ايضًا، اليوم السبت، بعد ان توفي علي إثر أزمة قلبية اثناء حضوره مؤتمرًا جماهيريًا في مدينة البداري التابعة لمحافظة اسيوط، قبل خوضه الإنتخابات في جولتها الثانية علي المقعد الفردي.







