شن النائب فؤاد القاضي عضو مجلس الشيوخ عن حزب الشعب الجمهوري، هجوما حادًا على منتقدي عضو مجلس الشيوخ أحمد أبو هشيمة نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، وعبر عن تعجبه من الحملة الممنهجة على حد وصفه ، واصفاً الأمر بأنه “هراء هدفه الإغتيال السياسي “.
وتساءل “القاضي” في تصريحات لموقع “تحت القبة”: هل دفع أحد أصحاب الأصوات المرتفعة جنيهًا واحدًا من ثمن السيارة التى إشتراها “أبوهشيمة” لزوجته أم ماذا ؟ وعلينا أن نسأل كل من إنتقده هل قمت بالتبرع ولو بجنيه واحد لإحدي المؤسسات الأهلية والإنسانية التى تطالب بالتبرع لها ؟ وهل تعلم أن “أبوهشيمة” قام بالتبرع لكثير من قري الصعيد وساهم في ترميم وإعادة هيكلة 100 قرية فقيرة قبل أن يخوض الإنتخابات بأكثر من 5 سنوات، كما قام أيضًا بكفاله ٢٠٠٠ اسرة في ١١ قرية لمساعدتهم على البقاء بمنازلهم حتى لا يعرضوا نفسهم لخطر الإصابة بفيروس كورونا.


كما أنه قام بالعديد من الحملات الدعائية لتصحيح صورة الدولة المصرية في قلب الولايات المتحدة الأمريكية، كما أنه أحد أبرز داعمي الدولة والقوات المسلحة والشرطة، كما تساءل: لماذا يتم الهجوم على “أبو هشيمة” في هذا التوقيت؟!
كما إنتقد النائب فؤاد القاضي، قيام بعض المواقع الإخبارية بتبني الهجوم على النائب أحمد أبو هشيمة وزوجته الفنانة المحترمة ياسمين صبري، لذلك نرجو التريث والحكمة في تناول المعلومات عن الشخصيات السياسية التى تعمل من أجل مصلحة الوطن وتحقيق حياة أفضل للمواطن البسيط.
وإعتبر الحديث وتضخيم الأمر إنما يستهدف إثارة وتشتيت الرأى العام عن القضايا الحقيقية التى تواجه الوطن والمواطن، ويلعب على نغمة ضيق حال عدد من المواطنين لإثارتهم ضد “أبوهشيمة” لكن هناك أغراض لذلك، أين هى خصوصية الحياة الشخصية للإنسان التى كفلها الدستور والقانون ؟ ، وأين هي عاداتنا وتقاليدنا كمصريين في حفظ حقوق الآخرين وإحترام الحديث عن العائلات والسيدات والشخصيات الوطنية؟! .


وإستكمل عضو مجلس الشيوخ عن القاهرة : “من فينا يرضي أن نتدخل في حياته الشخصية؟! ، لافتاً إلى أن هناك سياسيين داخليًا ساهموا في النفخ في بوق إظهار رجال الأعمال أنهم مصاصين دماء حتي وإن كانوا كرماء في تقديم خدمات للمواطنين وتبني مشروعات الشباب لإتاحة فرص حقيقية لحياة أفضل لفئات عديدة فى المجتمع، مؤكدًا أن بذلك سوف ينساق المواطن قليل الحيلة وراء نفس الأفكار التى تقودها الجماعة الإرهابية ، وهو ما قامت به بالفعل قنوات الإخوان الممولة تركيًا والمعادية لمصر و”أبوهشيمة” بصفته أحد داعمي ثورة 30 يونيو وسخر وسائل الإعلام التى كان يمتلكها في وقت سابق لدعم مؤسسات الدولة وتحقيق التوعية والشفافية الكاملين للمواطن في كشف ما كان يحاك من مؤامرات تركية وقطرية لإحتلال مصر تمهيدًا لإركاعها للطغيان العثماني”.
وتعجب فؤاد القاضي، هل هناك أطراف داخلية وخارجية بالفعل سعت وتسعي لتدمير أحمد أبو هشيمة سياسيًا من خلال مواقع إلكترونية وصفحات فيس بوك ممولة أو مدعومة ماليًا ومعلوماتيًا من شخصيات قد تكون نافذة سياسيًا، وما حقيقة أن من يقوم بمهاجمة هذا الرجل القوي يهدف لتدمير حزب الشعب الجمهوري لإحراج الدولة المصرية لتبدو بدون أحزاب قوية متعددة.






