تابع د. إبراهيم الأمير يونس، رئيس اتحاد الجاليات المصرية في أوروبا، منذ أمس الإثنين، وحتى مساء اليوم 3 نوفمبر سير حركة تعامل المصريين مع منظومة تصويت المصريين في الخارج، من طباعة المستندات الى توجه الناخبين نحو مكاتب البريد لارسال بطاقات التصويت الى مقار القنصليات المصرية في روما وميلانو.
وكان ذلك من خلال تواصل لجنة متابعة الانتخابات بمقر اتحاد الجاليات المصرية في أوروبا بتورينو الايطالية، انطلاقا من تعليمات الهيئة الوطنية للانتخابات، ومتابعة واستعلامات غرفة عمليات وزارة الهجرة وشئون المصريين في الخارج برئاسة السفيرة نبيلة مكرم، والتزاما بالإجراءات الاحترازية المشددة على الأراضي الايطالية.

فقد حرص الكثير من المصريين على الإدلاء بأصواتهم وإرسال الأظرف إلى مكاتب الهيئات الدبلوماسية و القنصليات التابعين لها والمسجلين فيها ، حيث تم الإرسال من خلال مكاتب البريد التى شهدت زحاما ملحوظا للعديد من المصريين امام ابوابها منذ الصباح الباكر لليوم الثاني الثلاثاء 3 نوفمبر.
وتعتبر الجالية المصرية في إيطالبا هي الأكثر عددا على المستوى الأوروبي، لكونها بوابة أوروبا الجنوبية والأهم بسبب موقعها الهام على البحر المتوسط، فهي شبه جزيرة أوروبيه لها أهميتها وعلاقاتها المتميزة.

ميلانو واحدة من أكبر وأهم المدن الصناعية التجارية ، وروما العاصمة الايطالية ، و بها عدد كبير من المصريين الأوائل، وتاتي تورينو مدينة المتحف المصري وملوك ايطاليا وقت ان كانت عاصمة ايطاليا .. ثم بولونيا ونابولي من حيث العدد المتزايد بصورة مستمرة ، بسبب التعاقدات والدعوات الخاصة بالعمالة الموسمية.
تظهر هنا في أوروبا حركة وإقبال المصريين نحو مكاتب البريد لإرسال بطاقات تصويتهم إلى القنصليات الخاصة باستقبال الأظرف المتعلقة بذلك.
بطبيعة الحال يتم ذلك بعد طباعة المستندات وقوائم المرشحين وبيانات المستقلين أو الفردي، مع التأكد من صحة التصويت ووضع الصور الضوئية للمستندات الخاصة بذلك، مثل بطاقة الرقم القومي او جواز السفر والاقرار وإذن الإقامة، ثم بطاقات التصويت.












