أثار خبر القبض علي أمين عام تنظيم الجماعة الإرهابية، محمود عزت، العديد من رودود الأفعال علي رموز مجلس النواب المصري، وسط إشادات واسعة بجهود رجال الأمن الوطني في الحفاظ علي امن مصر وضبط الجماعات الإرهابية.
وقال النائب مصطفي بكري، عضو مجلس النواب، في تدوينة له عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي – فيس بوك – انه بعد فترة بحث مضنيه إختفي فيها عن الأنظار وتعددت فيها روايات هروبه إلي خارج البلاد تمكنت قوات الأمن المصريه من القبض علي محمود عزت أمين عام تنظيم الإخواني والقائم بأعمال مرشد الجماعه، حيث وجد مختبئا في منطقة التجمع الخامس بالقاهره ، هذه ضربه قويه للجماعه نجح خلالها.

وأضاف بكري، أن جهاز الأمن الوطني بالمشاركة مع باقي أجهزة الداخليه وبإشراف مباشر من السيد محمود توفيق وزير الداخليه في الوصول إلي مكان إختباء عزت، وهو أمر يؤكد علي مدي التقدم والكفاءة التي يتمتع بها جهاز الأمن المصري ، والذي أصبح واحدا من أقوي أجهزة الأمن في العالم، إن القبض علي محمود.
وتابع عضو البرلمان، إن محمود عزت سيمكن أجهزة التحقيق من التوصل إلي العديد من الخلايا والمعلومات الهامه ، التي ستمكن جهات الأمن من توجيه الضربات القويه وتجفيف منابع الإرهاب في البلاد، لافتًا ان عملية القبض علي محمود عزت لتربك حسابات الإخوان ، خاصة وأن المعلومات تقول إن جهات الأمن عثرت علي العديد من الدلائل والوثائق التي تكشف عن الأوضاع التنظيميه للجماعه وعلاقتها بجماعات الإرهاب الأخري والأطراف الداعمة لها، قائلاً”التحيه والتقدير إلي رجال عاهدوا أنفسهم علي بذل كل غال ونفيس من أجل حماية هذا الوطن والزود عنه”.
فيما ثمنت النائبة آمال رزق الله، عضو مجلس النواب، إعلان وزارة الداخلية، إلقاء القبض على القيادي الإخواني الهارب محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام، ومسئول التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، مشيرة إلى أن الجماعات الإرهابية تتلقى ضربات سريعة من قبل الجيش والشرطة ساهمت في القضاء عليهم وتشتيت خططهم الإرهابية.
وقالت رزق الله، في بيان لها، أن الإخواني محمود عزت رجل معروف عنه شدة التطرف والعدوانية والتعامل بظاهر الدين فقط، مشيرة إلى أن وزارة الداخلية حصلت على صيد ثمين كان مختبأ في الجحور كالفئران.
وأكدت أن جماعة الإخوان الإرهابية حصلت على عدة ضربات في شهر أغسطس الحالي من جراء وفاة عصام العريان، والقبض على محمود عزت، وغيرها من الضربات التي ستُوجه إليهم، موجهة الشكر للأجهزة الأمنية على جهودها في القبض على العناصر الإرهابية وإحكام المراقبة على كل فرد منهم داخل الدولة المصرية والقبض عليه وجعله عبرة لمن تسول له نفسه المساس بالأرض المصرية أو شعبها.
من جانبه، قال النائب طارق رضوان رئيس لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب،إنه عقب القبض علي محمود عزت، استطيع ان اقول انه تم الإنتهاء من تنظيم الاخوان بنسبة ٩٠٪، قائلاً”عقبال الكلاب اللي في اسطنبول”.

فيما أوضح المحامي طارق الخولي أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، وأمين الشئون الخارجية والمصريين بالخارج بحزب مستقبل وطن، أن القبض على محمود عزت ضربة قاصمة ونكسة كبيرة للتنظيم الدولى.
وأوضح الخولي، أن الإرهابي المضبوط، هو العقل المدبر لكل جرائم التنظيم في الداخل والخارج منذ القبض على محمد بديع أيضا في شهر أغسطس في عام ٢٠١٣، ولتبحث جماعة الخراب عن قائم جديد للقائم بأعمال مرشد تنظيم الإخوان الإرهابي.







