قررت اللجنة الأوليمبية المصرية، اليوم، إيقاف المستشار مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك وعضو مجلس النواب، 4 سنوات عن مزاولة أي نشاط رياضي، بالإضافة إلى تغريمه مبلغ مائة ألف جنيها مصري لاغير، وذلك بعد انتهاء التحقيقات التي قام بها رئيس لجنة التحقيق ورئيس محكمة الاستئناف فى المخالفات التى تناولها التحقيق والتى قيدت برقم 13 لسنة 2020 حصر تحقيق.
وانتهت التحقيقات إلى ثبوت المخالفات المنسوبة إليه، والتى شكلت خروجاً صارخاً على الدستور والقوانين والمواثيق المصرية والدولية بحسب بيان اللجنة، مضيفة، “وهوالأمر الذى صار معولاً لهدمً القيم والمثل الرياضية، وإهداراً للمعانى السامية التى ترتجيها الأمم المتحضرة من الرياضة وهذا الأمر الذى كان لزاماً على اللجنة الأولمبية المصرية الوقوف له بالمرصاد مهما تكرر، وعدم التراخى فى مواجهته حتى لا يتحول الى سلوك عام يصير معه القبيح حسناً، ويشكل تدميراً للنشء والشباب المصرى، وعليه قرر مجلس إدارة اللجنة الاولمبية المصرية بالإجماع”.
يأتي القرار، بالرغم من إعلان المستشار مرتضى منصور، عدم شرعية إحالته للتحقيق من الأساس، نظرا لكونه عضوا في مجلس النواب، وهو مايتطلب مخاطبة المجلس أولا وفقا للقوانين المصرية التي تنظم عملية الحصانة البرلمانية.
ونشر منصور، مساء اليوم، عبر صفحته على موقع التواصل “فيس بوك”، نص خطاب المستشار محمود فوزي الأمين العام لمجلس النواب المصري إلى اللجنة الأوليمبية المصرية برئاسة هشام حطب، للرد على إحالته للتحقيق.
وقال، إن المستشار محمود فوزي الأمين العام لمجلس النواب المصري إلى اللجنة الأوليمبية المصرية برئاسة هشام حطب، بعد أن طالبت اللجنه بمثول رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك والنائب بالمجلس المستشار مرتضى منصور للتحقيق أمام اللجنة الأوليمبية دون الرجوع إلى مجلس النواب.
واجتمع مجلس إدارة اللجنة الأولمبية المصرية اليوم الأحد، للنظر فى ما إنتهى إليه التحقيق فى الشكاوى المقدمة من كل من رئيس النادى الأهلى، ورئيس نادى الزمالك السابق، ونائب وأعضاء مجلس إدارة نادى الزمالك، والاتحاد المصرى لكرة القدم، ورئيس لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصرى لكرة القدم ، والاتحاد المصرى لكرة اليد ، وعدد من الشخصيات الرياضية، والذين يتضررون جميعهم من قيام رئيس نادى الزمالك بسبهم وقذفهم والإساءة لهم وللمؤسسات الرياضية التى يمثلونها، مستخدما في ذلك قناة الزمالك الفضائية، والتى أخرجها عن دورها الرياضى، وكذا وسائل التواصل الاجتماعى، بحسب بيان اللجنة.
وفيما يلي، القرارات التي انتهت إليها مذكرة لجنة التحقيق بتوقيع العقوبات الآتية على المستشار مرتضى أحمد محمد منصور رئيس نادى الزمالك للألعاب الرياضية”
-أولاً : وقف مرتضى أحمد محمد منصور رئيس مجلس إدارة نادى الزمالك للألعاب الرياضية عن مزاولة أى نشاط رياضى فى مصر لمدة أربعة سنوات (4 سنوات)وتغريمه مبلغ مائة ألف جنيها مصري لاغير مع مايترتب على ذلك من اّثار والتى منها على الأخص الأتى :
أ- عدم اعتماد تمثيله لنادى الزمالك للألعاب الرياضية أمام الغير والقضاء فيما يخص النادى
ب عدم تقلد رئاسة أى اجتماعات أو جمعيات عمومية أو مجلس إدارة بنادى الزمالك للألعاب الرياضية طوال مدة الوقف
ج- عدم الاعتداد بتوقيعه على أي إجراء أو مراسلات ،أو غيرها تخص نادى الزمالك ، وعلى الأخص الموضوعات المالية أو التفويض فيها ، وعلى نائب رئيس مجلس إدارة نادى الزمالك للألعاب الرياضية وأعضاء مجلس الإدارة الدعوة لأول جمعية عمومية عادية تتضمن بند إنتخابات للمقاعد الشاغرة وعلى وجه الخصوص مقعد رئيس مجلس الادارة
يسري القرار إبتداء من تاريخه ويخطر به جميع أطراف الشكاوى محل القرار
وعلى أن تخطر الجهة الإدارية المركزية والجهة الادارية المختصة بهذا القرار لإعمال شئونهما
ثانياً : إبلاغ النيابة العامة بالوقائع التي تضمنتها التحقيقات والتى تشكل جريمة جنائية لإعمال شئونها حيالها
ثالثاً : إبلاغ المجلس الأعلى لتنظيم الاعلام لإعمال شئونه حيال مايتم إذاعته بقناة الزمالك الفضائية من ألفاظ وعبارات تشكل خدشاً للحياء العام بالمخالفة لميثاق الشرف الاعلامى
وأضافت اللجنة، “ولا يفوتنا في هذا المقام أن نشير إلى أن الشكوى المقدمة اليوم إلى اللجنة الأولمبية المصرية باعتبارها جهة الإختصاص وفق القوانين واللوائح من نادي الزمالك ضد المسئولين بالنادي الأهلي إتخذت على الفور مسارها الطبيعي وذلك بإحالتها إلى لجنة الأندية والهيئات الرياضية والقيم لإعمال شئونها
وتابعت: أن اللجنة الاولمبية المصرية وهى تمارس دورها المرسوم لها فى الدستور والقانون المصرى والمواثيق الدولية تهيب بجموع المنتمين للوسط الرياضى إلى التمسك بالقيم الرياضية والاخلاقيات التى يتعين أن يتصف بها كل من ينتمى إلى الوسط الرياضى ليتحقق للرياضة المصرية دورها المنشود منها فى بناء مصرنا الغالية ، التى تشهد بناء للإنسان المصرى بتوجيه ورعاية من القيادة السياسية التى تقدر وتدعم الرياضة وقيمها بإعتبارها من أهم وسائل بناء الأمم وتحضرها”.









