لاتزال الانتخابات البرلمانية المقبلة والمزمع عقد مرحلتها الاولي في شهر أكتوبر الجاري، تسيطر علي المواطنين بمختلف أنحاء الجمهورية، وسط محاولات المرشحين للإنتخابات كسب ثقة الناخبين، لحصد الأصوات والفوز بالمقعد في برلمان 2020.
وفي محافظة قنا، تشتعل الانتخابات البرلمانية، خاصةً في دائرة نجع حمادي، والتى تضم مراكز دشنا والوقف ونجع حمادي شمالي محافظة قنا، والتي يقارب عدد الناخبين فيها من الـ700 الف صوتًا، موزعين علي قري ونجوع ومدن”الوقف ونجع حمادي ودشنا” وسط تنافس 31 مرشحًا علي المقاعد الفردية المخصصة لتلك الدائرة البالغة 3 مقاعد.
الصراع هنا في الدائرة الأبرز بمحافظة قنا، عنوانه صراع القبائل والعائلات، حيث أن الدائرة منقسمة مابين قبيلتي”العرب والهوارة” وحاولت كلاً منهما، الدفع بمرشحيها البارزين في الإنتخابات، وذلك للفوز بالمقعدوالتثميل تحت قبة البرلمان المقبل.
31 مرشحًا للانتخابات البرلمانية في الدائرة المشتعلة، قد تقدموا بأوراق ترشحهم، لعل من أبرزهم عضو مجلس النواب الحالي، حسين فايز أبو الوفا، الذي تربطه صلة نسب بينه وبين عائلة البرلماني الراحل عبد الرحيم الغول، أحد أقدم اعضاء النواب بمحافظات الصعيد، واللواء خالد خلف الله، عضو مجلس النواب الحالي، مرشح حزب مستقبل وطن للمقعد الفردي، و وسيد فؤاد أبوزيد، مرشح حماة وطن، ومحمد الأمين، مرشح المؤتمر، وسيد المنوفي، مرشح الشعب الجمهوري، وعمرو طارق السباعي، مرشح مستقبل وطن، وأحمد مختار، مرشح الوفد، وماجد طوبيا، عضو مجلس النواب السابق، والمرشح الحساني أبو المجد، المرشح المستقل، وسط مشاركة ضعيفة لأول مرة في تاريخ الانتخابات من السيدات، حيث تنافس سيدة وحيدة وهي غادية الهمامي في هذه الدائرة.
الدائرة المشتعلة، يسيطر عليها صراع أفرع القبائل في الانتخابات، حيث يمثل فرع وعائلات قبيلة الهوارة في الإنتخابات، حوالي 4 مرشحين من بينهما سيدة، وهو ما يطرح عدة تساؤلات عن الصراع داخل القبائل ذاتها، وسط عدم ظهور اي تحالفات انتخابية حتي الان بين المرشحين، فيما يشتد الصراع بين أبناء قبيلة العرب في الدائرة الأكثر اشتعالاً بقنا، بين النواب، سيد فؤاد أبو زيد، والسيد المنوفي وحسين فايز أبو الوفا، والحساني أبو المجد الحساني.
الدائرة لم تشتعل بين أبناء القبائل فقط، إنما يحاول الأقباط ايضًا دعم مرشح لهم في الانتخابات، وذلك بعدما خرج النائب ماجد طوبيا، عضو مجلس النواب الحالي، من تمثيل القائمة الوطنية من أجل مصر، وأعلن ترشحه عن المقعد الفردي، محاولاً اكتساب ثقة الأقباط في الدائرة، علي الرغم من أنه لا يمثل جميع الأقباط، لكونه ضمن الطائفة الإنجيلية التي تعتبر الأقل عددًا في محافظة قنا عامةً وفي الدائرة خاصةً.











