في ظل الأزمة التي لا تزال قائمة بين مصر ودولة اثيوبيا، إعتراضًا علي سد النهضة الأثيوبي، الذي بدأت اثيوبيا في بناؤه منذ فترة، متحديةً جميع القرارات الدولية، ومنتهكة لجميع القوانين والأعراف الدولية، وعلي الرغم من ان مصر لا تزال متمسكة بالمفاوصات القانونية، بدات دولة اثيوبيا تدخل في ازمة كبيرة خلال الساعات القليلة الماضية.
الأزمة التي دخل فيها الجانب الأثيوبي، كانت عقب سلسلة من الاقالات قام بها ابي احمد لقائد الجيش ورئيس المخابرات ووزير الشؤون الخارجية، في حين واصل الجيش هجوما بدأ قبل خمسة أيام على إقليم تيغراي بتوجيه ضربات جوية جديدة.
كل ذلك يأتي عقب قيام رئيس الوزراء الأثيوبي، أبي أحمد خلال الفترة الماضية، بشن حملة اعتقالات واسعة ضد معارضيه، وضد كل من يعارضوه في اراؤه السياسية والعسكرية وخططه التي يسعي لعملها داخل بلاده.
كل ماحدث وما يحدث منذ فترات طويلة في اثيوبيا، قد يؤدي الي تغيرات في الوضع والتركيبة السياسية في اثيوبيا دافعا البلاد نحو حرب أهلية، وهذا ما يجنيه رئيس الوزراء من تعنته ضد جميع الأراء التي تطرح عليه من القيادات الأثيوبية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد انتقد موقف إثيوبيا المتشدد منذ فترة من مفاوضات سد النهضة قائلا إن مصر قد تعمد إلى “تفجيره” لأنها “لن تكون قادرة على العيش بهذه الطريقة”. وردت إثيوبيا على تصريحات ترامب قائلا إنها لن “ترضخ لأي نوع من الاعتداءات”.










