في الوقت الذي ينشغل فيه الوسط السياسي في مصر باقتراب موعد انتخابات مجلس الشيوخ بعد تجميد عماهل لقرابة 10 أعوام، وما يحيط بهذه الانتخابات من تخوفات وحروب شائعات واستخدام للمال في لعبة توجيه واختيار أعضاء المستقبل في الغرفة الثانية للبرلمان المصري، تأتي في المقابل حيرة لا تقل عنها في شئ فعادة الحياة أن كل يبكي علي ليلاه، لذلك يضرب غالبية المواطنين في مصر كفًا على كف بسبب غلاء أسعار الذهب الذي تقوده إرتفاعات عالمية ليس لها علاقة بما يحدث داخل حدود مصر.
وبدأت رحلة صعود أسعار الذهب عالميًا تأخذ سرعة جنونية مماثلة لما حدث في عام 2011 بل بدأت تتخطاها في الإرتفاع الجنوني للمعدن الأصفر لأن المستثمرين حول العالم يجدونه الن الملائ الآمن لأموالهم وأنه أصبح أكثر مما مضي حافظًا للقيمة في ظل إنهياء الاقتصاد العام بعد أن ضرب فيروس كورونا المستجد كل دول العالم بلا استثناء واحدث في الدول العظمي اقتصاديًا ضررًا بالغًا، ما أدي لتأثر الأسعار في مصر لترابط الاقتصادات العالمية في التعاون بين الدول وبعضها البعض ووجد آليات تسعير عالمية لأغلب السلع المتداولة بين البلدان وبعضها البعض.
واصلت أسعار الذهب في الارتفاع، حيث زادت أسعار الذهب في مصر 7 جنيهات اليوم الأربعاء، ليصل جرام الذهب عيار 21 الأكثر مبيعا نحو 872 جنيها، مقارنة بنحو 865 جنيها سجلها أمس، نتيجة ارتفاع سعر المعدن الأصفر عالميا.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 750 جنيهًا، وسعر الجرام عيار 24 بنحو 1000 جنيه، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 7 آلاف جنيه.وخلال تعاملات اليوم ارتفعت أسعار الذهب العالمية، حيث وصل سعر الأوقية اليوم صعودا بنحو 0.45 دولارًا بنسبة 0.02%، بحسب بيانات وكالة بلومبرج.
وسجل سعر الأوقية 1958 دولارا في الساعة الحادية عشرة و30 دقيقة عصرا بتوقيت القاهرة.
وكانت أسعار الذهب تراجعت بشكل طفيف خلال تعاملات أمس الثلاثاء، حيث تراجع الجرام بنحو 3 جنيهات.











