ظهر أسم نجل أيمن نور مؤخرًا، مع انتشار الحديث عن “قضية الفيرمونت” على مواقع التواصل الاجتماعي، ضمن المتورطين في القضية، إذ أشاروا في البداية و بشكل ضمنى إلى نجل المرشح الرئاسي السابق المتورط في القضية.
عقب ذلك، تم الكشف عن تورط الهارب شادي أيمن نور، والبالغ من العمر 28 سنة، في قضية فيرمونت، على أنه ضمن أحد المشاركين في حملة ترويجية، ضد مؤسسات الدولة المصرية، وزعم نجل أيمن نور على وجود تستر على واقعة اغتصاب الفتاة والتي بلغت عن الواقعة، عبر حسابات مواقع تواصل اجتماعي يقوم بإدارتها من مقر إقامته في تركيا.
وحسب ما ورد في البلاغ المقدم ضد شادي، تعمد خلق حالة من الجدل وصناعة التريند عبر موقعي تويتر وإنستجرام، فلضلا عن الترويج الشائعات بهدف محاولة حماية المتهمين في القضية، وزادت هذه الإشائعات عندما تبنى المجلس القومي للمرأة قضية الفتاة المبلغة، وتم فُتح تحقيق من الجهات المختصة، حيث يهدف من ذلك تأليب الرأي العام في الداخل والخارج ضد مؤسسات الدولة، ولكن صدور قرارات الضبط والإحضار لجميع المتهمين مع حبس بعضهم قضى على اماله.
من جانبها علقت الإعلامية جميلة إسماعيل، على اتهام نجلها شادي، في قضية فتاة فندق “فيرمونت” الشهيرة: “ربيته على حماية بنات الناس، لا التعدي عليهن”، مؤكدة على أن ابنها ساند الضحايا كما فعل المئات من الناس، كما حاول المساهمة في توصيل أصواتهن إلى جهات التحقيق.
وإضافت عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك”: ” شادي الآن بيتعرض لحملة تشويه لمجرد أنه اختار مثله مثل الكثيرين، أن يسمع و يدعم الضحايا حتى لو مافيش بينه وبينهم سابق معرفة، مؤكدة إلى أن حملات التشويه هدفها تضليل العدالة، باستخدام وجود شادي في قائمة الداعمين للضحية، وتضيف معبرة : بيتصوروا للأسف أن الزج باسم شادي وتشويهه هو طوق النجاة للبعض وأداة للانتقام.
وتخرج شادي تخرج من معهد السينما في عام 2013، كما أثيرت حوله ضجة في عام 2010 عندما نشرت منصات إعلامية ضبطه متلبسا بالغش في الامتحانات، وهرب إلى خارج البلاد بصحبة والده.
ومن الجدير بالذكر أن أيمن نور يتخذ من تركيا منبرا لمعاداة الدولة لمصرية من خلال قناة “الشرق” الإخوانية الممولة من جهاز الاستخبارات التركية بتعليمات من رجب طيب أردوغان رئيس تركيا، بهدف محاربة الدولة المصرية وتكوين ظهير إعلامي للجماعة الإرهابية، والترويج للشائعات داخل مصر، وبث مواد تليفزيونية هدفها التشجيع علي المظاهرات وإحداث فوضي.











