نشرت النائبة سعاد المصري، على صفحتها على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، ما أسمته بكشف حساب بخصوص 5 سنوات ماضية طوال عملها في البرلمان.
وقالت النائبة السابقة: مع قرب إنتهاء الدورة البرلمانية أوجه اليكم حديثاً من القلب أتمني أن يفتح الله بيني وبينكم بالحق وأن يصل الي قلوبكم، أنا سعاد المصري التي تحملت خلال الـ 5 سنوات الماضية شرف إسم نائبة بورسعيد يشهد الله العظيم أنني لم أتأخر يوماً عن خدمة بلدي فقد أدركت منذ اليوم الأول أنني تحملت الأمانة وكنت حريصة كل الحرص أن أودي عملي بما يرضي ربي ويحفظ حق بلدي التي أقسم لكم بالله أنني أعشقها وأعشق ترابها.
وأضافت، أحدثكم حديثاً من القلب أنني لم أكن في بداية الدورة البرلمانية أمتلك خبرة بنسبة 100 % الا انني سريعاً ما قمت ببناء ادوات وعلاقات تمكنت من خلالها تحقيق ما أستطعت وواجهت تحت قبة البرلمان أي محاولات للمساس باستقرار بلدي العزيز بورسعيد.
وتابعت، بكل أمانة يعلم الله انني لم أقصر يوماً وكان طموحي حل جميع المشكلات خاصة مشاكل الشباب فقد جعلت ملف الشباب ومشاكلهم أمام عيني وسعيت بكل الجهد لتوفير الكثير من فرص العمل عن طريق الـ 58 مصنع ومؤمنة بنجاح شباب 3/7 وسعيدة بنجاح التجربتين.
ولفتت : شباب بلدي الغالية بورسعيد بالرغم من المجهودات التي بُذلت في ملف الاسكان والتي كانت سبباً في الغاء القرعة الإلكترونية وبالرغم من تسليم المرحلتين الأولي والثانية والبدء في تسليم الثالثة الا أنني ادرك جيداً حجم المعاناة التي عاناها الشباب من 2013 وحتي اليوم وأعلم جيداً تحملهم لتكاليف السكن بالايجار مع ظروف الحياة واؤكد لكم أنني لم اتأخر عنهم يوماً فلم يمر أكثر من 72 ساعة علي أخر طلب تقدمت به من أجل الإسراع في تسليم شباب المرحلة الثالثة وكذلك لم يمر ساعات علي مطالبتي لهيئة التعاونيات بالإسراع في إجراءات الإسكان التعاوني وكنت دائماً علي تواصل دائم بهم .
وأشارت، أقسم لكم بالله… أنني لم أغلق بابي في وجه مواطن طلب يوماً المساعدة وأنهيت الآلاف من مطالب المواطنين ما بين صحة وتعليم ومتأخرات وايجارات وغيرها مؤمنة بان ذلك حق لأبناء بلدي وواجب علي فشعب بورسعيد دائماً صاحب الفضل علي الجميع.
وأضافت مؤكدة، أنه بالرغم من أنني كنت نائبة عن القائمة لـ 7 محافظات الا أنني جعلت شغلي الشاغل مشاكل محافظة بورسعيد وذلك كوني أشرف دائماً أنني بورسعيدية ولذلك كان إخلاصي ووفائي وانتمائي دائماً لتراب بلدي الباسلة بورسعيد.
وختمت حديثها قائلة : في نهاية حديثي أسال الله ان أكون قد أديت واجبي بشرف وأمانة وأسالكم ان تسامحوني ان كنت قد أخطات ليس تقصيراً مني وانما خروجاً عن قدرتي، وأقول لكم بكل الصدق أنني لم أكن أعلن كثيراً عن المجهودات التي أقوم بها والاعتمادات المالية التي انهيت بها الكثير من المشكلات والتي تعدت 450 مليون جنيهاً وكذلك الدعم لملف الصحة والمشروعات الصغيرة والطرق والصرف الصحي وذلك حرصاً منى علي تحقيق الأكثر.











